محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة من احدى كاميرات المراقبة لشرطة بورتلاند تظهر محمد عطا (يمين) وعبد العزيز العمري في 11 ايلول/سبتمبر 2001

(afp_tickers)

تؤكد والدة محمد عطا، احد ابرز منفذي هجمات 11 ايلول/سبتمبر الانتحارية، في مقابلة نشرته الاحد صحيفة اسبانية، ان ابنها ما زال على قيد الحياة وتعتقله الولايات المتحدة في غوانتنامو.

واكدت بثينة مصطفى لصحيفة "ال موندو" "انه على قيد الحياة، وهذه هي الرسالة التي اوجهها الى ابني. اعتقد انه في غوانتنامو. يا ابني، اريد ان اراك قبل ان اموت. انا في الرابعة والسبعين من عمري وأعيش على امل انك ما تزال على قيد الحياة. اعرف انك لم تقترف اي خطأ وانك ما كنت لتفعل ما اتهموك به".

والمصري محمد عطا هو الذي حول الطائرة الاولى المخطوفة، البوينغ 767 لشركة امريكان ايرلاينز، لتصطدم بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي في نيويورك.

وقد قتل حوالى ثلاثة الاف شخص في الهجمات التي شنها 19 متطرفا من تنظيم القاعدة بواسطة طائرات مخطوفة وحولوها نحو مركز التجارة العالمي في نيويورك، ووزارة الدفاع الاميركية قرب واشنطن وبنسلفانيا قبل 15 عاما.

واضافت والدة الانتحاري التي اتصلت بها الصحيفة في القاهرة حيث تعيش مع ابنتيها، ان الولايات المتحدة "تخفي الحقيقة. لقد خططت لهذا الهجوم للترويج لفكرة ان الاسلام هو الارهاب. لقد اختارت اشخاصا يحملون جوازات سفر لتتهمهم وتتهم في الوقت نفسه بلداننا وتقسيمها".

واوضحت "ال موندو" انها اول مقابلة تعطيها هذه السيدة لوسيلة اعلام منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.

وكان محمد عطا المولود العام 1968 في القاهرة ويتحدر من البورجوازية المصرية، درس في الجامعة التقنية في هامبورغ.

ودائما ما نفت عائلته انه كان احد منفذي الاعتداءات، واكدت انها تعتقد انه ما زال على قيد الحياة.

وكان والده، محمد الامير عطا، المحامي الذي توفي العام 2008، نفى اي تورط لابنه في الاعتداءات، واكد ايضا ان ابنه اتصل به هاتفيا من مكان لم يحدده في اليوم التالي للاعتداءات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب