محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة نشرتها قوة الردع الخاصة التابعة لوزارة الداخلية الليبية على صفحتها على فيسبوك في 24 ايار/مايو 2017 لهاشم العبيدي، شقيق سلمان العبيدي منفذ اعتداء مانشستر

(afp_tickers)

أعلن مسؤول أمني في طرابلس لوكالة فرانس برس الخميس ان والد منفذ اعتداء مانشستر كان عضوا في الجماعة الاسلامية الليبية المقاتلة التي كانت ناشطة جدا في تسعينات القرن الماضي.

وصرح احمد بن سالم المتحدث باسم قوة الردع الخاصة التي تعتبر بمثابة قوة شرطة تابعة لحكومة الوفاق الوطني ان رمضان العبيدي الذي أوقف الاربعاء في طرابلس "كان عضوا في الجماعة الليبية المقاتلة".

ويشتبه بان نجله سلمان هو منفذ الاعتداء الذي اوقع 22 قتيلا وعشرات الجرحى الاثنين في ختام حفل موسيقي في مانشستر (شمال غرب بريطانيا). وقتل العبيدي في الاعتداء الذي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية.

وكان رمضان العبيدي لجأ الى بريطانيا عندما كان ملاحقا من نظام معمر القذافي كغيره من اعضاء هذه الجماعة، وعاد الى البلاد في العام 2011 للانضمام الى صفوف المقاتلين ضد القذافي، بحسب وسائل الاعلام البريطانية.

وبعد سقوط نظام القذافي، شغل رمضان العبيدي منصبا مسؤولا في ادارة شرطة طرابلس، بحسب بن سالم الذي تعذر عليه توضيح ما اذا كان العبيدي لا يزال في منصبه.

واضاف بن سالم "التحقيق لا يزال جاريا وهو يخضع للاستجواب من قبل الاجهزة المعنية ولا يمكنني اعطاء مزيد من التفاصيل".

وكان بن سالم اعلن الاربعاء توقيف والد وشقيق منفذ اعتداء مانشستر. وقال ان شقيقه هشام الموقوف كان على علم بمخطط مانشستر.

وتم تشكيل قوة الردع في ليبيا من سلفيين وتتمركز اساسا في شرق العاصمة. وهي موالية لحكومة الوفاق الوطني وتتولى مهام الشرطة في طرابلس ومطاردة تجار المخدرات والكحول والاشخاص الذين يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم الدولة الاسلامية.

وكانت الجماعة الليبية المقاتلة تشكلت في تسعينات القرن الماضي في افغانستان من ليبيين ارادوا قتال السوفيات وظلوا في هذا البلد بعد رحيل هؤلاء.

وأعلن تشكيل الجماعة رسميا في العام 1995 وكان هدفها الوحيد اطاحة نظام القذافي.

وبعد ان احبطت قوات النظام السابق محاولة لاغتيال القذافي، شنت حملة مكثفة ضد الجماعة الاسلامية التي فر غالبية اعضائها خارج البلاد.

- دعوى ضد الحكومة البريطانية -

حافظت الجماعة الاسلامية الليبية المقاتلة على علاقات غامضة مع تنظيم القاعدة وقرر بعض اعضائها الانضمام الى التنظيم الجهادي على غرار أبو انس الليبي احد قياديي الجماعة الذي اوقفته الولايات المتحدة في طرابلس لدوره في اعتداءات 1998 ضد سفارتي الولايات المتحدة في تنزانيا وكينيا.

وكان تنظيم القاعدة أعلن في العام 2007 انضمام الجماعة الاسلامية الليبية المقاتلة الى صفوفه وهو ما نفته الاخيرة مؤكدة ان نشاطها يقتصر على ليبيا.

كما سلمت الاستخبارات الاميركية زعيم الجماعة عبد الحكيم بلحاج الى القذافي في العام 2014.

وانضم بلحاج الذي افرج عنه القذافي قبل بضعة اشهر من ثورة 2011 الى المقاتلين ضد النظام قبل ان يصبح الزعيم العسكري في العاصمة. واعلن بعدها تخليه عن النشاط العسكري وتأسيس "حزب الوطن".

يتهمه منتقدوه بانه لا يزال ناشطا على غرار اعضاء سابقين في الجماعة وبانه على اتصال مع مجموعات اسلامية ليبية.

في اواخر العام 2011، تقدم بلحاج بشكوى ضد الحكومة البريطانية واتهمها بالعمل مع وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه" من اجل ترحيله الى ليبيا في 2004.

ورفضت المحكمة العليا في لندن الدعوى بحجة ان ملاحقات اخرى يمكن ان تمس بالامن القومي.

الا ان المحكمة العليا في بريطانيا عادت وسمحت له في كانون الثاني/يناير 2017 بالتقدم بشكوى.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب