محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان في القدس في 19 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

سعت وزارة الدفاع الاسرائيلية الاثنين الى "توضيح" تصريحاتها المثيرة للجدل الاسبوع الماضي التي انتقدت فيها الاتفاق النووي مع ايران وشبهته باتفاق ميونيخ الذي ابرم في 1938 مع المانيا النازية.

وذكرت الوزارة في بيان الاثنين ان "البيان الصادر يوم الجمعة لا يقصد منه باي شكل من الاشكال اجراء مقارنات تاريخية او شخصية. وناسف في حال تم تفسيره على غير ذلك".

واضاف البيان ان "الاختلاف بين موقف اسرائيل من هذا الامر (الاتفاق النووي) وموقف حليفتنا المقربة الولايات المتحدة، لا يتنقص مطلقا من تقديرنا العميق للولايات المتحدة ولرئيس الولايات المتحدة على مساهمتهما العظيمة في امن اسرائيل القومي".

والخميس دافع الرئيس باراك اوباما عن الاتفاق النووي التاريخي الذي ابرم بين طهران والدول الست الكبرى وعلى راسها الولايات المتحدة في تموز/يوليو 2015.

وفي اليوم التالي اصدرت وزارة الدفاع الإسرائيلية التي يتسلمها السياسي المتطرف افيغدور ليبرمان بيانا انتقدت فيه بشدة اوباما لدفاعه عن الاتفاق الذي شبهته باتفاق ميونيخ.

وقالت ان "اتفاق ميونيخ لم يمنع الحرب العالمية الثانية والمحرقة، ذلك انه كان مبنيا على فرضية أن المانيا النازية يمكن أن تكون شريكة في اتفاق".

وفي نفس اليوم اصدر مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بيانا اعتمد فيه لهجة اقل شدة مشيرا الى ان اسرائيل "لم تغير رأيها بشأن الاتفاق مع ايران" لكن في المقابل ليس لديها "حليف اكبر من الولايات المتحدة".

واعتبر ان على مؤيدي الاتفاق ومعارضيه ان يتعاونوا من اجل ابقاء الضغط على ايران في الشأن النووي ومن اجل مواجهة سلوكها العدائي في المنطقة.

الا ان وزير الطاقة الاسرائيلي يوفال شتاينتس قال الاحد ان ايران احترمت حتى الان الاتفاق حول برنامجها النووي الذي توصلت اليه العام الماضي مع القوى الكبرى.

وتعتبر اسرائيل ان ايران عدوها الاول. وادى اتفاق تم التوصل اليه العام الماضي بين طهران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى المانيا (مجموعة 5 + 1) الى رفع العقوبات الدولية عن ايران التي تنفي سعيها الى حيازة سلاح نووي.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب