محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

زوار مقر انعقاد قمة المناخ في بون في 7 تشرين الثاني/نوفمبر.

(afp_tickers)

قدمت وزيرة البيئة الكندية كاثرين ماكينا الاربعاء اعتذارها بسب تغريدة "غير مقبولة" نشرتها وزارتها على حسابها الرسمي على تويتر ورحبت فيها بقرار دمشق الانضمام الى اتفاق باريس المناخي.

وفي تغريدة على حسابها الخاص على تويتر قالت الوزيرة "بكل وضوح هناك خطأ حصل على حسابي الوزاري"، وذلك بعد ان امرت بحذف التغريدة من حساب وزارتها.

واضافت خلال مؤتمر صحافي في البرلمان ان "التغريدة كانت غير مقبولة بالمرة".

وأوضحت الوزيرة "انا مدافعة عن حقوق الانسان. أعرف افضل من اي شخص آخر ان النظام المجرم (للرئيس السوري بشار) الاسد وما يرتكبه من افعال، الفظائع التي يرتكبها بحق شعبه، ليست مقبولة بالمرة".

واشارت ماكينا الى انها وفور رصدها التغريدة على حسابها الوزاري مساء الثلاثاء امرت مكتبها بحذفها فورا.

وجاء في التغريدة التي اثارت جدلا في البلاد ان "كندا تحيّي نيكاراغوا وسوريا" على قرارهما الانضمام الى اتفاق باريس المناخي، وقد ارفق النص بعلمي هذين البلدين.

والاربعاء أكد مصدر رسمي سوري لوكالة فرانس برس انضمام دمشق إلى اتفاقية باريس حول المناخ بموجب مرسوم وقعه الرئيس بشار الأسد.

وكانت سوريا أعلنت الثلاثاء أمام قمة المناخ الـ23 في مدينة بون انها ستنضم الى الاتفاقية لتصبح الولايات المتحدة الدولة الوحيدة خارجها.

واتى قرار دمشق غداة اعلان نيكاراغوا انها وقّعت على اتفاق باريس المناخي، لتصبح بذلك الولايات المتحدة الدولة الوحيدة غير المنضوية في هذه المعاهدة الدولية.

ودخلت الاتفاقية التي تم التوقيع عليها في فرنسا في كانون الأول/ديسمبر 2015 حيز التنفيذ في 4 تشرين الثاني/نوفمبر في العام 2016.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعلن في الأول من حزيران/يونيو انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الذي وقعته 195 دولة في كانون الأول/ديسمبر 2015 في العاصمة الفرنسية بهدف الحد من ظاهرة الاحترار، معتبرا أن هذا النص يضر بالاقتصاد الأميركي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب