محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة التقطت في السادس من نيسان/ابريل 2018 في موسكو تظهر تطبيق تلغرام على شاشة هاتف ذكي

(afp_tickers)

أكد وزير الاتصالات الايراني محمد جواد آذري جهرمي الثلاثاء أن "من المستحيل منع وصول المواطنين الى المعلومات"، وذلك غداة صدور قرار قضائي يقضي بحجب تطبيق "تلغرام" للرسائل النصية في ايران.

وتعكس هذه التصريحات التي نشرها الوزير في تغريدة على موقع تويتر الاختلافات في الرأي بين القادة الايرانيين حول مسألة الرقابة على الانترنت. فالحكومة تدعو الى سياسة انفتاح من جهة، فيما يعارض ذلك المحافظون المتشددون الذين يسيطرون على الأجهزة الأمنية والقضائية، من جهة أخرى.

وأصدر القضاء الايراني الإثنين قرارا يقضي بحجب تطبيق "تلغرام" للرسائل النصية الذي يحظى بشعبية كبيرة في ايران والذي تعتبر الجمهورية الاسلامية انه يعزز نشر رسائل مجموعات معارضة عنيفة أو مسلحة. لكن بحسب مراسلي وكالة فرانس برس كان "تلغرام" لا يزال متاحا مساء الإثنين، رغم صدور القرار.

ويفرض قرار المحكمة منع أي وصول الى تلغرام عبر "شبكة افتراضية خاصة" (في بي ان)، محذرا من أن القيام بعكس ذلك "سيُعتبر مخالفة لأمر القضاء وستتم ملاحقة المخالفين".

ورأى آذري جهرمي أن "من المستحيل منع وصول المواطنين الى مصادر المعلومات" مضيفا "لو حتى مُنع استخدام تطبيق ما، سيتم العثور على تطبيقات أخرى وسيبدأ من جديد تداول المعلومات بحرية".

وأضاف "التقنية في الأصل ليست لا مذنبة ولا فاسدة ولا منحرفة. انهم البشر الذين يسيئون استخدامها يروجون للجريمة والفساد في العالم الافتراضي بالطريقة نفسها التي يقومون بذلك في الحياة الواقعية، وهذا أمر لا مفرّ منه".

وبعد نشر هذه التصريحات، سرت شائعات عن استقالة آذري جهرمي، الأمر الذي نفته وكالة الأنباء الايرانية "ايسنا" مؤكدة أن الوزير صرّح في حديث لها أن "اعطاء وجهة نظر خبراء لا يعني الاستقالة".

ونقلت الوكالة قول الوزير "في ما يخص مسألة انتقاء (شبكات التواصل الاجتماعي)، قلنا وكررنا ان ذلك ليس الحل الوحيد (...) السلطات المختصة سمعت حججنا وأخذت قراراها".

وبحسب الوكالة، فان آذري جهرمي أشار إلى الصعوبات التي تواجهها روسيا في الأسابيع الأخيرة لحجب تلغرام مؤكدا أن "هذه المشاكل قد تحصل في ايران أيضا".

واتهم رئيس شرطة مكافحة الجرائم الالكترونية الجنرال كمال هادي انفار صباح الإثنين المسؤولين عن تطبيق تلغرام بعدم التنسيق مع السلطات في ما يخص مكافحة الارهاب في وقت تجري منذ السبت محاكمة 26 شخصاً لضلوعهم في اعتداءين تبناهما تنظيم الدولة الاسلامية وأسفرا عن مقتل 17 شخصا في طهران في 7 حزيران/يونيو 2017.

واتهمت السلطات الايرانية "تلغرام" بتأجيج موجة الاحتجاج التي عمّت المدن الايرانية في نهاية عام 2017 وبعد رأس السنة عبر السماح بنشر رسائل تمرد من قبل مجموعات في المنفى.

ولدى تطبيق "تلغرام" ذات الرسائل المشفرة 40 مليون مستخدم في ايران، أي ما يقارب شخصا من أصل اثنين. وتستخدمه يوميا شركات وأفراد ووسائل اعلام ومسؤولون سياسيون.

وأغلق المرشد الأعلى للجمهورية الايرانية آية الله علي خامنئي والرئيس الايراني حسن روحاني حسابيهما على "تلغرام" في 19 نيسان/ابريل، بالتزامن مع صدور قرار يمنع كل الهيئات الرسمية من استخدام تطبيقات تواصل أجنبية لرسائلها الخارجية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب