محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون في واشنطن في 19 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

نفى وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الأربعاء تقارير اعلامية عن اعتزامه الاستقالة بسبب خلافات مع البيت الأبيض.

وقال تيلرسون للصحافيين خلال استقباله نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني "لن أذهب الى أي مكان".

ووصف تيلرسون علاقته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها "جيدة" وانه سيبقى في وظيفته "طالما ان الرئيس يسمح لي".

وكان وضع تيلرسون مثار تكهنات كثيرة هذا الاسبوع في واشنطن بعد تقرير بثته قناة "سي ان ان" الاخبارية.

وذكرت القناة ان من بين التباينات المتنامية بين تيلرسون والبيت الأبيض النقاشات الجديدة حول السياسة تجاه ايران وعملية تسمية موظفي البيت الابيض، اضافة الى مقاربة ترامب الفوضوية والمربكة في مجال السياسة الخارجية.

واقتبست المحطة عن مصادر لم تسمها قولها ان تيلرسون أبلغ المقربين منه انه سيغادر منصبه في نهاية العام الجاري.

لكن المتحدثة باسم الخارجية هيذر نويرت نفت الثلاثاء ان يكون تيلرسون يخطط للاستقالة.

وقالت انه يأخذ بعض الأيام للاستراحة بعد الجولة على الدول الخليجية في تموز/يوليو لمحاولة انهاء الأزمة بين حلفاء الولايات المتحدة وقطر.

ومنذ استلامه منصبه في شباط/فبراير الماضي، كان الرئيس السابق لمجموعة إكسون موبيل النفطية العملاثة عرضة للهجوم بسبب ابتعاده عن الاعلام وخطته لخفض 30 بالمئة من ميزانية وزارته التي توظف أكثر من 70,000 شخص في واشنطن وحول العالم.

وعند عودته من الخليج في 13 تموز/يوليو قال تيلرسون البالغ 65 عاما انه يشعر بالتعب.

وأشار الى ان حياته كانت اسهل عندما كان رئيسا لشركة إكسون موبيل من 2006 وحتى 2016، لأنه كان "صاحب القرار المطلق" ضمن عملية هيكلية منظمة ومنضبطة.

وقال "هذه ليست خصائص حكومة الولايات المتحدة. وانا لا اقول هذا بداعي النقد، بل فقط في اطار ملاحظة الوقائع. انها ليست مؤسسة عالية التنظيم الى حد كبير، واتخاذ القرار مجزّأ واحيانا لا يريد الناس اتخاذ القرار".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب