محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل غارسيا مارغايو في طرابلس في 28 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

اعلن وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل غارسيا مارغايو الاربعاء ان الاتفاق الموقع في اذار/مارس بين الاتحاد الاوروبي وتركيا لوقف تدفق المهاجرين "غير متقن"، مع ان بلاده وقعت عليه.

وصرح الوزير لاذاعة "كوبي" ان "الاتفاق الذي وقعناه مع تركيا غير متقن".

وشدد الوزير المعروف بصراحته على "انه جيد في ما يتعلق بمساعدة تركيا لنا لوقف القدوم الكثيف (للاجئين) بحرا، لانهم كانوا يجازفون بحياتهم قبلا، وكانت العصابات تستغل ماساتهم".

وتابع "لكنه غير متقن ويترك الحل في ايدي دولة ثالثة".

واعتبر غارسيا مارغايو ان الجهود التي يبذلها الاتحاد الاوروبي لاستقبال اللاجئين غير كافية بينما تتعرض بلاده للانتقاد لانها لم تستقبل سوى عدد محدود منهم.

وصرح الوزير "علينا ان نقر جميعا ان جهود الاتحاد الاوروبي لا تزال غير كافية"، واشار الى ان "لبنان حيث العائدات ادنى بخمس مرات من الاتحاد الاوروبي على الصعيد الفردي استقبل لاجئين سوريين باتوا يشكلون 25% من سكانه".

وتابع ان المشكلة الاساسية تكمن في عمليات التعرف الى هوية اللاجئين وتسجيلهم، التي لم تكن تتم بشكل جيد في بلد الدخول الاول الى الاتحاد الاوروبي، خصوصا اليونان. وقال غارسيا مارغايو "مراكز الاستقبال حيث يفترض ان تتم عملية تحديد الهوية غير فعالة".

واضاف "اليونان ليس لديها الموظفين لحل كل هذه المشاكل، بينما تنتظر سائر الدول ان يقولوا لنا +العملية بدات وعليكم استقبال لاجئين+".

وشدد على ان هذا النظام لن ينجح "طالما لم يتم تشكيل وكالة اوروبية مشتركة لطالبي اللجوء".

في اسبانيا، ندد عدد كبير من ممثلي منظمات غير حكومية او احزاب بالاتفاق مع تركيا معتبرين انه "عار".

وتعرض رئيس الحكومة ماريانو راخوي لانتقادات شديدة في مطلع نيسان/ابريل من قبل غالبية الاحزاب في مجلس النواب الذين اعتبروا انه من غير المقبول ان تستقبل اسبانيا 18 لاجئا فقط منذ بدء ازمة الهجرة بعدما تعهدت باستقبال 16 الف شخص.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب