محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني مستقبلا وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو في عمان في 30 نيسان/ابريل.

(afp_tickers)

حض وزير الخارجية الاميركي الجديد مايك بومبيو الاثنين الفلسطينيين على العودة الى المفاوضات مع اسرائيل وذلك في ختام محادثاته في عمان، المحطة الاخيرة في جولته الشرق اوسطية الهادفة خصوصا الى حشد الدعم واطلاع الحلفاء على موقف الرئيس الأميركي إزاء الاتفاق النووي الإيراني.

وبحث بومبيو اوضاع المنطقة وعملية السلام الاسرائيلية-الفلسطينية مع نظيره الاردني أيمن الصفدي قبل لقاء العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بعدما كان زار السعودية واسرائيل الاحد.

ورغم عدم لقائه اي مسؤول فلسطيني خلال جولته في المنطقة، حض بومبيو خلال مؤتمر صحافي مشترك في عمان مع نظيره الاردني الفلسطينيين، على العودة الى طاولة المفاوضات.

وقال ان "على الاسرائيليين والفلسطينيين الانخراط في العملية السياسية" مضيفا "نحض الفلسطينيين على العودة إلى ذلك الحوار السياسي".

وقبل مغادرته عمان ظهر الاثنين بحث بومبيو عملية السلام مع العاهل الاردني، على ما افاد بيان صادر عن الديوان الملكي تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنه.

واكد الملك "أهمية تكثيف الجهود إقليميا ودوليا، لإيجاد آفاق سياسية للتقدم نحو حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، عبر إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين".

واضاف ان ذلك يجب ان يكون "استنادا إلى حل الدولتين، وبما يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية".

وشدد الملك على ان "حل الدولتين هو الحل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويشكل خطوة مهمة وأساسية باتجاه تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط".

وتصاعد التوتر بين اسرائيل والفلسطينيين في الاونة الاخيرة، وقتل 45 فلسطينيا بنيران الجيش الاسرائيلي على حدود قطاع غزة منذ بداية تظاهرات انطلقت تحت اسم مسيرة العودة الكبرى في 30 آذار/مارس الماضي، فيما جرح اكثر من 1500.

لكن بومبيو الذي التقى رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتانياهو الأحد رفض انتقاد استخدام اسرائيل للقوة القاتلة، قائلا "نرى بأن الاسرائيليين لديهم الحق بالدفاع عن انفسهم، ونحن ندعم ذلك".

من جهته، اكد الصفدي ان الصراع بين اسرائيل والفلسطينيين "هو السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة" وان حل الدولتين "هو الطريق الوحيد" لتحقيق السلام.

ولم تستبعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقامة دولة فلسطينية في مرحلة ما مستقبلا، لكنها أكدت أنها لن تفرض مثل هذه النتيجة على إسرائيل حليفتها.

وأثار قرار ترامب اعتبار مدينة القدس عاصمة لإسرائيل وخطة نقل السفارة الأميركية اليها الشهر المقبل غضب الفلسطينيين الذين قاطعوا الاتصالات مع كبار المسؤولين الأميركيين مؤكدين ان واشنطن ليست وسيطا نزيها لتحقيق السلام.

وكانت الحكومة الاردنية اكدت ان اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل "يشكل خرقا للشرعية الدولية والميثاق الأممي"، وحذرت من "تداعيات خطيرة" للقرار.

وكانت القدس الشرقية تتبع المملكة إداريا قبل أن تحتلها اسرائيل عام 1967.

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994، باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في المدينة.

واحتلت اسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، واعلنت القدس عاصمتها الابدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة. ويرغب الفلسطينيون في جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

- "الابقاء على الاتفاق"-

في الرياض كما في تل ابيب الاحد كان الملف النووي الايراني محور محادثات وزير الخارجية الاميركي الجديد.

وسيقرر ترامب في 12 من ايار/مايو، بشأن الاتفاق النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات شاقة بين إيران والدول الكبرى الست (الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا)، غير أنه من المرجح أن يقرر سحب بلاده من الاتفاق، تمهيدا لإعادة فرض عقوبات على طهران.

واعلن مستشار الامن القومي الاميركي جون بولتون الاحد ان ترامب لم يقرر بعد ما اذا كان سينسحب من الاتفاق.

واشار بومبيو خلال المؤتمر الصحافي مع نظيره الاردني في عمان الى ان "كلا بلدينا يعرفان التهديد الذي تشكله ايران على المنطقة".

وأضاف "بحثنا هذا الصباح افضل السبل لمواجهة النفوذ الايراني ومع كل حلفائنا تباحثنا حول احترام الاتفاق النووي".

ودعت روسيا وفرنسا الاثنين الى الابقاء على الاتفاق النووي الايراني و"تطبيقه بحذافيره".

واعلن الكرملين في بيان إن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي ايمانويل ماكرون "أعربا عن تأييدهما للابقاء على الاتفاق النووي الموقع في تموز/يوليو 2015 وتطبيقه بحذافيره"، وذلك في اعقاب اتصال ماكرون ببوتين لاطلاعه على محادثاته مع ترامب في واشنطن.

وكان الرئيس الايراني حسن روحاني كرر الاحد موقف بلاده الرافض لاي تعديل في الاتفاق. وقال روحاني في اتصال هاتفي مع ماكرون ان "مستقبل الاتفاق النووي عقب العام 2025 تحدده القرارات الدولية وان ايران لا تقبل اية قيود خارج تعهداتها"، مضيفا ان "الاتفاق النووي واية قضية اخرى بهذه الذريعة غير قابلة للتفاوض مطلقا".

من جانب آخر، أعلن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ان بنيامين نتانياهو سيلقي كلمة مساء الاثنين حول "تطورات مهمة" تتعلق بالاتفاق النووي الايراني.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب