بدأ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الاحد زيارة الى العراق تشمل لقاءات مع أفرقاء سياسيين واقتصاديين في هذا البلد، وذلك بعد بضعة ايام من دعوة وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو بغداد الى الكف عن التعويل على ايران في مجال الطاقة.

وايران هي ثاني مصدر للعراق بعد تركيا. وحصلت بغداد على إعفاء موقت من واشنطن بشأن تجارتها مع ايران، مع بدء تنفيذ آخر رزمة من العقوبات الاميركية على طهران.

واذا كان بومبيو دعا بغداد الاربعاء الى عدم التعويل على ايران في مجال الطاقة، فان بغداد وطهران دعتا الاحد الى مزيد من التبادل.

وقال وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم "ناقشنا العقوبات الاقتصادية الاميركية الاحادية على جارنا (ايران)".

واوضح الوزيران العراقي والايراني في مؤتمر صحافي مشترك أنهما بحثا "العلاقات السياسية والاقتصادية" بين بلديهما.

وشدد ظريف على ان "العلاقات العراقية الايرانية ليست ضد طرف محدد، ولا نسمح أيضا لاحد بأن يعكر هذه العلاقات".

ونقلت وكالة فارس الايرانية عن ظريف قوله في بغداد مساء الاحد "إن نكسات أميركا متواصلة منذ اربعين عاما وأقترح على الدول (المنطقة) عدم الرهان على الحصان الخاسر".

من جهته، قال رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي في بيان خلال استقباله ظريف "إن سياسة العراق مبنية على إقامة افضل العلاقات مع جيرانه كافة".

وكان وزير النفط الايراني بيجن زنقانه دعا من بغداد الخميس الى "تعزيز التعاون مع العراق" وخصوصا في مجالي النفط والطاقة.

واعتبارا من الاثنين، سيشارك ظريف في منتديات اقتصادية عدة في مدن عراقية بينها السليمانية في إقليم كردستان.

والعام 2017، استورد العراق ما قيمته 5,7 مليارات يورو من السلع الاستهلاكية الإيرانية. وبالإضافة إلى ذلك، تشتري بغداد 28 مليون متر مكعب من الغاز الإيراني يوميا لتشغيل محطات توليد الكهرباء وتستورد مباشرة 1300 ميغاواط من الكهرباء.

من جهة أخرى، دعا الوزيران الى "عودة سوريا إلى الجامعة العربية" بعد تعليق عضويتها العام 2011 بسبب النزاع في هذا البلد.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك