محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في بشكيك في 19 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

دعا وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الاوروبيين إلى "تولي القيادة" من أجل إنقاذ الاتفاق الدولي حول برنامج بلده النووي المبرم في 2015، في ظل تهديدات الرئيس الاميركي دونالد ترامب الأخيرة بإعادة النظر فيه.

وقال ظريف في مقابلة مع صحيفة "ذي غارديان" البريطانية ان "على الاوروبيين تولي القيادة"، في دعوة إلى تحدي الحليف الاميركي، معتبرا ان ترامب "لا يمكن الاعتماد عليه".

وأوضح ظريف أنه يتوقع ان ينفذ ترامب وعيده بالامتناع عن تأكيد التزام ايران بالاتفاق النووي في تقرير من المقرر ان يرفعه إلى الكونغرس الاميركي في 15 تشرين الاول/اكتوبر.

وقال "اعتقد واتوقع الا يؤكد ذلك (التزام ايران) وسيجيز للكونغرس اتخاذ القرار" المترتب في مهلة 60 يوما المحددة في الاتفاق، بإعادة فرض العقوبات التي علقت بموجبه.

ويهدف الاتفاق المبرم بين ايران والقوى الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا والصين وفرنسا والمانيا) إلى ضمان الطابع المدني الحصري لبرنامجها النووي مقابل رفع تدريجي للعقوبات المفروضة عليها منذ العام 2005.

واكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرارا تقيد ايران ببنود الاتفاق.

الا ان الاميركيين يتهمون الايرانيين منذ تولي ترامب الرئاسة بانتهاك "روح" الاتفاق ويعتبرون ان طهران تزعزع للاستقرار في الشرق الاوسط. كما هاجم الرئيس الاميركي بشدة هذا الاتفاق النووي من على منبر الامم المتحدة ووصفه بانه "احد اسوأ الاتفاقات" التي وقعتها الولايات المتحدة.

أضاف ظريف في المقابلة ان "الاتفاق يجيز لإيران مواصلة أنشطة الأبحاث والتطوير"، مؤكدا ان بلاده ستخرج من القضية في حال انهيار الاتفاق، بتكنولوجيا أكثر تطورا تجيز لها استئناف برنامجها النووي بوتيرة أسرع "بلا اي قيود".

لكنه تابع محذرا "في حال قررت اوروبا واليابان وروسيا والصين التوافق مع الولايات المتحدة فأعتقد أن هذا يعني نهاية الاتفاق". ادم/نحل/اا

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب