محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في لندن في 15 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

بدأ وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الاثنين زيارته الاولى الى تركيا بعد اشهر على معارضته لعضويتها في الاتحاد الاوروبي والتي كانت من المواضيع الاساسية في حملته لخروج بلده من الاتحاد.

وهذه الزيارة الاولى لوزير بريطاني الى تركيا منذ محاولة الانقلاب التي شهدتها البلاد وعبر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اثرها عن اسفه لضعف دعم نظرائه الغربيين.

صباحا توجه جونسون الى محافظة غازي عنتاب المتاخمة لسوريا وتفقد شاحنات تابعة للامم المتحدة محملة بالمساعدات الانسانية المخصصة لسوريا في مكان ركنها بانتظار ضوء اخضر لتسييرها، قبل زيارة مخيم للاجئين السوريين في بلدة نسيب بحسب وكالة دوغان للانباء.

تستضيف تركيا المعارضة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد حوالى 3 ملايين لاجئ فروا من الحرب الاهلية في بلدهم.

وصرحت متحدثة باسم السفارة البريطانية ان جونسون "سيلتقي نظراءه الاتراك ومجموعات من المعارضة السورية خلال زيارته".

كما سيلتقي في انقرة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس حكومته بن علي يلديريم وسيتوجه الى البرلمان التركي الذي اصيب بغارات جوية خلال محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو، بحسب بيان لوزارة الخارجية التركية.

وتابع المصدر نفسه ان لقاء بين جونسون ونظيره التركي مولود تشاوش اوغلو سيعقد الثلاثاء.

بعد اكثر من ثلاثة اشهر على استفتاء جاء لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، تعتبر هذه الزيارة ملفتة لجونسون الذي عبر مرارا عن معارضته لانضمام تركيا الى الاتحاد.

فقد نشر معسكر الخروج لافتة عليها "تركيا وسكانها (البالغ عددهم 76 مليون نسمة) في طور الانضمام الى الاتحاد الاوروبي"، للتركيز على ان الهجرة موضوع اساسي في الحملة.

وجونسون الذي كان جده الاكبر صحافيا وسياسيا تركيا في مطلع الالفية السابقة، فاز بجائزة في ايار/مايو "لقصائد مهينة" ازاء اردوغان نظمتها صحيفة بريطانية.

بعد تعيينه وزيرا للخارجية، اوضح مسؤولون اتراك ان تصريحات جونسون لن تؤثر على العلاقات بين البلدين.

شهدت العلاقات بين تركيا والاتحاد الاوروبي توترا في الاشهر الاخيرة واصطدم طلب عضوية تركيا بالقلق المتزايد للدول الاعضاء ازاء الميول التسلطية المتزايدة لاردوغان ونظامه وقمعه لحرية الاعلام وحقوق الانسان.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب