محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف (يمين) مستقبلا نظيره البريطاني بوريس جونسون في طهران في 9 كانون الاول/ديسمبر 2017

(afp_tickers)

يزور وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون ايران للدفع باتجاه الافراج عن الايرانية-البريطانية نازانين زاغاري-راتكليف وسط اتهامات في بريطانيا بان "زلة لسان" منه أدت الى تعقيد قضيتها.

واجرى وزير الخارجية البريطاني محادثات مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف ركزت على الاتفاق النووي التاريخي الذي وقعته ايران مع الدول الكبرى، والذي سحب الرئيس الاميركي دونالد ترامب اقراره بالتزام ايران به.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان ان الجانبين ناقشا "مسائل مختلفة بينها الاقتصاد والعلاقات التجارية والمصرفية".

من جهتها، قالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان إن الرجلين "ناقشا بصراحة المعوقات المتبقية في العلاقة (بين البلدين) وبينها مخاوف وزير الخارجية في شأن القضايا القنصلية المتعلقة بمزدوجي الجنسية".

وقبل وصوله إلى طهران، تعهد جونسون السعي "لاطلاق سراح (الايرانية البريطانية) حيث تسمح أسباب انسانية بذلك".

اعتقلت زغاري-راتكليف في مطار طهران في الثالث من نيسان/ابريل 2016 بعد زيارة عائلتها. وكانت بصحبتها طفلتها غابرييلا البالغة حاليا ثلاث سنوات.

وحكم على نازانين زغاري-راتكليف بالسجن خمس سنوات في ايلول/سبتمبر 2016 لمشاركتها في تظاهرة ضد النظام في 2009 وهو ما تنفيه. ولا تعترف ايران بازدواج الجنسية.

وتأتي الزيارة بينما يفترض ان تمثل زاغاري-راتكليف الاحد امام القضاء الايراني للرد على اتهامات "بنشر دعاية" يمكن ان يحكم عليها بسببها بالحبس 16 عاما. بحسب ما قال زوجها ريتشارد راتكليف لوكالة فرانس برس.

وتم تسييس قضيتها الى حد بعيد، لا سيما بعد "زلة لسان" لجونسون في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر عندما قال إن زغاري-راتكليف كانت تدرب صحافيين في ايران، وهو ما استندت اليه السلطات الايرانية لتبرير التهمة الجديدة.

وقال ريتشارد زوج زاغاري-راتكليف والذي مارس ضغوطا لمرافقة جونسون في الزيارة، إن إيران تستخدم زوجته كأداة سياسية ضمن جهودها لاسترداد 450 مليون جنيه (600 مليون دولار) تدين بهم بريطانيا لطهران قبل الثورة الإسلامية في العام 1979.

واعرب عن مخاوف حيال الوضع النفسي لزوجته نظرا لطول مدة اعتقالها في سجن ايوين سيء السمعة في طهران.

- "تعاون غير مُرض" -

والتقى جونسون أيضا رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني وعلي شمخاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والذي شدد على حاجة بريطانيا لفعل المزيد من اجل إقامة روابط تجارية وبنكية مع إيران.

ونقلت وكالة أنباء ايرنا الرسمية عن شمخاني قوله "منذ الاتفاق النووي، فان التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين غير مرضي وتسهيل العلاقات البنكية يمكن ان يشكل بداية لمد أواصر التعاون لمجالات أخرى".

ولم يدل جونسون المقرر ان يلتقي الرئيس حسن روحاني الأحد بأي تصريح للصحافيين.

- "مضايقات وملاحقة قضائية" -

وحضت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" جونسون على التطرق إلى شكواها من تعرض عاملين فيها مقيمين خارج إيران "للمضايقات والملاحقة قضائية".

وكتبت الهيئة على تويتر "في اثناء وجوده في إيران، نحض بوريس جونسون على إثارة قضية موظفي بي بي سي الناطقين بالفارسية الذين فتح بحقهم تحقيق جنائي لمجرد انهم يعملون مع بي بي سي".

وقال هؤلاء الموظفون العاملون مع بي بي سي ان حساباتهم المصرفية جمدت في ايران وانهم تلقوا تهديدات عبر الهاتف وأن أهاليهم تعرضوا للتهديد في إيران.

يقوم جونسون بجولة في المنطقة تستمر ثلاثة ايام، بدأها الجمعة بزيارة سلطنة عمان، ويختتمها الاحد في الامارات.

وزيارته هي الاولى لوزير خارجية بريطاني الى ايران منذ توقيع الاتفاق النووي في 2015، وتتزامن مع موجة احتجاجات حاشدة في العالم الاسلامي ضد قرار ترامب نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس.

وقال جونسون قبل الزيارة "رغم تحسن علاقاتنا مع ايران بشكل كبير منذ 2011، إلا انها ليست سهلة ولا نتفق على العديد من القضايا".

قطعت بريطانيا علاقاتها الدبلوماسية مع ايران في 2011 بعد ان هاجم حشد من الطلاب السفارة البريطانية ومزقوا العلم البريطاني وصور الملكة اليزابيث الثانية وخربوا المكاتب.

وجاء الحادث بعد ان صوت البرلمان الايراني لطرد سفير بريطانيا وخفض العلاقات التجارية ردا على العقوبات النووية.

وفي 2015 اعيد فتح السفارة، واستؤنفت العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل في 2016.

بورز-ار/ود-هت/ب ق

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب