محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون يلقي خطابا في مقر وزارة الخارجية بلندن في 07 كانون الاول/ديسمبر 2017

(afp_tickers)

اكد ناطق باسم وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الجمعة انه سيقوم السبت بزيارة رسمية لايران يلتقي خلالها نظيره محمد جواد ظريف في مسعى للافراج عن الايرانية البريطانية نازانين زاغاري-راتكليف المسجونة منذ 2016.

وقبل ذلك، سيتوجه جونسون الى سلطنة عمان ثم سيواصل جولته في الامارات العربية المتحدة الاحد.

وقال الناطق باسم الخارجية البريطانية ان هذه الزيارة الاولى لجونسون منذ توليه مهامه في تموز/يوليو 2016 "تأتي في لحظة حاسمة لمنطقة الخليج وتشكل فرصة للبحث في تسوية سلمية للنزاع في اليمن ومستقبل الاتفاق المرتبط بالملف النووي الايراني وعدم الاستقرار الحالي في الشرق الاوسط".

وتأتي الزيارة بينما يفترض ان تمثل زاغاري راتكليف الاحد امام القضاء الايراني للرد على اتهامات "بنشر دعاية" يمكن ان يحكم عليها بسببها بالسجن 16 عاما، كما قال زوجها ريتشارد راتكليف لوكالة فرانس برس.

وذكرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية الخميس ان جونسون سيزور في نهاية الاسبوع ايران حيث يتوقع ان يثير قضية امرأة بريطانية-ايرانية تمضي عقوبة بالسجن في طهران.

وحكم على نزانين زغاري-راتكليف بالسجن خمس سنوات في ايلول/سبتمبر 2016 لمشاركتها في تظاهرة ضد النظام في 2009 وهو ما تنفيه. وكانت لدى اعتقالها تعمل لدى مؤسسة تومسون رويترز.

وقالت المديرة التنفيذية لتومسون رويترز مونيك فيال ان التهمة الجديدة تعرضها لعقوبة اخرى بالسجن 16 عاما، وهو ما وصفته بانه "مهزلة قضائية".

واعتقلت زغاري-راتكليف في مطار طهران في الثالث من نيسان/ابريل 2016 بعد زيارة لعائلتها. وكانت بصحبتها طفلتها غابرييلا البالغة حاليا ثلاث سنوات.

وتم تسييس القضية بدرجة كبيرة وخصوصا بعد "زلة لسان" لجونسون الشهر الماضي عندما قال ان زغاري-راتكليف كانت تدرب صحافيين في ايران، وهو ما استندت اليه السلطات الايرانية لتبرير التهمة الجديدة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب