تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

وزير الخارجية البريطاني يسعى لتبديد المخاوف إزاء بريكست

وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون يلقي خطابا بعنوان "الطريق الى بريكست: مملكة متحدة" في وسط لندن الاربعاء 14 شباط/فبراير 2018

(afp_tickers)

دعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الاربعاء بريطانيا الى التخلي تماما عن قوانين الاتحاد الاوروبي واعتبار بريكست فرصة، ورفض في الوقت نفسه ان ينفي احتمال استقالته في حال اختارت الحكومة مسارا مختلفا.

واستخدم جونسون الذي يعد أحد أبرز مهندسي الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، خطابا القاه في لندن لطمأنة ملايين البريطانيين الذين أيدوا البقاء في الاتحاد، بتقديم رؤية إيجابية لبريكست.

وقال ان نجاح المشروع "يعتمد على ما نصنعه منه". واضاف انه سيكون من "السخف" أن تغادر بريطانيا الكتلة الاوروبية وتطبق كافة قوانينها في المستقبل من دون ان يكون لها أي رأي في تلك القوانين.

وتابع جونسون في الخطاب الذي كان موضع ترقب شديد وألقاه في معهد أبحاث في لندن "من الجنون ان نقوم بعملية الخروج الصعبة من الاتحاد الاوروبي وألا نستفيد من الحرية الاقتصادية التي تأتي معها".

واضاف "في سوق تجارية عالمية (...) يبدو امرا استثنائيا ان تبقى المملكة المتحدة ملتصقة بالاملاءات الدقيقة لكتلة تجارية اقليمية تمثل فقط ستة بالمئة من البشرية".

ودعوة جونسون الى انفصال كامل عن الاتحاد الاوروبي تجعل وزير الخارجية في مواجهة مواقف اعضاء آخرين في حكومة تيريزا ماي، ليس أقلهم وزير ماليتها فيليب هاموند الذي يريد لاقتصاد بريطانيا ان يبتعد "باعتدال" عن الاتحاد الاوروبي.

وتهرب جونسون من الرد على سؤال حول إمكانية استقالته في حال معارضته لاي اتفاق يتم التوصل اليه مع بروكسل في وقت لاحق هذا العام مكتفيا بالقول "نحن جميعا محظوظون بخدمة" البلاد.

وهذا هو أول الخطب المهمة المرتقبة حول بريكست، فيما تستعد حكومة ماي المنقسمة للقيام بمحادثات حاسمة مع بروكسل حول مستقبل العلاقات التجارية اعتبارا من نيسان/ابريل المقبل.

- دولة اوروبية شاملة -

تحدى جونسون الذي يعتبر خليفة محتملة لماي، سلطة رئيسة الوزراء حول بريكست مرات عدة، وأقر الأربعاء بأنه يخاطر في التسبب "باستياء" بخطابه الاخير.

لكنه قال إنه يشعر بالحاجة "الى الوصول للذين لا يزال يراودهم القلق" بشأن استفتاء 2016 لانهاء اربعة عقود من العضوية في الاتحاد الاوروبي.

وأكد أن بريطانيا لم تنطو على نفسها، مضيفا ان حافز الاستفتاء كان "رغبة مشروعة وطبيعية لحكم ذاتي" مناقض للهدف الاساسي للاتحاد الاوروبي وهو خلق "دولة اوروبية شاملة".

واستدعت تصريحاته ردا سريعا من رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر الذي قال ان فكرة إقامة دولة اوروبية عظمى "مجرد كلام فارغ".

وخاطر بإثارة عداء بعض الذين سعى لطمأنتهم بعودته الى عبارات يستخدمها المعارضون لبريكست قائلا أن محاولة وقف العملية "ستحبط ارادة الشعب" وتثير "مشاعر خيانة لا يمكن استئصالها".

ورفض جونسون بشدة فكرة تنظيم استفتاء ثان قائلا ان ذلك سيؤدي الى "سنة أخرى من الفوضى والمشاحنات والتناحر، ستتكبد فيها البلاد بأسرها الخسارة".

- "مشروع خيالي" -

دشن جونسون الأربعاء سلسلة من الخطب الوزارية المرتقبة سيكون أحدها لماي حول مسائل أمنية في ميونيخ السبت. وسيليها ثلاثة وزراء رئيسيين في الاسبوع التاليين، ثم خطاب ثان لماي للأمة.

وبعدما اكد على فوائد مغادرة الاتحاد الاوروبي، كرر جونسون تصريحات مثيرة للجدل من حملة الاستفتاء بأن بريطانيا ستستخدم جزءا من مبالغ ترسلها حاليا الى بروكسل، لتحمل أعباء قطاع الصحة الحكومي.

وقال ان البريطانيين سيمكنهم ايضا "ان يصطادوا سمكهم بأنفسهم" والغاء ضريبة المبيعات على الوقود المحلي، وتطوير قوانين جديدة حول تكنولوجيا الخلايا الجذعية.

إلا انه واجه اتهامات بعدم التحدث بصدق مع الناس بشأن أي عواقب اقتصادية لمغادرة السوق الاوروبية الموحدة والاتحاد الجمركي.

قال شوكا اومونا النائب العمالي المعارض "إن إثارة الذعر والأكاذيب وغياب التفاصيل والتجاهل التام للصعوبات الاقتصادية لبريكست، هي عودة مقلقة الى حملة الاستفتاء".

واضاف "بعد أكثر من 19 شهرا على الاستفتاء، هذا ليس اكثر من مزيد من المشروع الخيالي نفسه".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك