محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت في نيويورك في 23 ايلول/سبتمبر 2016

(afp_tickers)

دعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت الثلاثاء روسيا وايران الى "الكف عن سياسة الازدواجية" التي تتبعانها في النزاع السوري وزقف "جرائم الحرب" التي ترتكبها دمشق.

وقال آيرولت في مقابلة مع صحيفة "ليبيراسيون" الفرنسية ان "راعي النظام، ايران وخصوصا روسيا يجب ان ترفعا يد (الرئيس السوري بشار) الاسد. عليهما الخروج من سياسة الازدواجية التي تتبعانها".

واضاف ان دمشق "تذرعت باصغر خرق لوقف اطلاق النار الذي تم التفاوض حوله (في التاسع من ايلول/سبتمبر) بين الولايات المتحدة وروسيا لقصف حلب بوحشية".

وتابع الوزير الفرنسي ان "النظام يريد بشكل واضح اسقاط هذه المدينة الشهيدة واجلاء جزء من سكانها المعادين للنظام ليحل محلهم آخرون موالون له".

واعترف بان مجموعات المعارضة المعتدلة التي يمكنها ان تأتي الى طاولة المفاوضات "قريبة بشكل خطير" من بعض الجماعات الجهادية مثل تنظيم "فتح الشام" (جبهة النصرة سابقا)، مشيرا بذلك الى موضوع خلاف يؤكد عليه الروس.

اضاف "وحدهم الراديكاليون يعطون الانطباع بانهم قادرون على محاربة النظام بشكل فعال"، معتبرا ان نظام دمشق "يعزز التطرف" بالعنف الذي يستخدمه.

وتابع الوزير الفرنسي ان بشار الاسد وفي نهاية المطاف "يستغل هذا الالتباس". واضاف ان "الهدف هو ضرب المعتدلين لانهم هم الذين يمكنهم الحضور الى طاولة المفاوضات وهذا ما تريد دمشق تجنبه".

وتتعرض الاحياء التي تسيطر عليها المعارضة في حلب لغارات جوية مكثفة منذ فشل الهدنة الاخيرة التي تفاوض الروس والاميركيون حولها.

وتتفاقم معاناة سكان أحياء حلب الشرقية البالغ عددهم 250 الف شخص، تحت وطأة الغارات الكثيفة التي تنفذها طائرات روسية وسورية منذ أيام، جراء ندرة الخبز والمواد الغذائية الرئيسية، والنقص في المستلزمات الطبية الضرورية.

وقال آيرولت ان "الذين يمكنهم وقف (ما يحدث في حلب) ويكنهم لا يفعلون ذلك سيتحملون مسؤولية تجاهلهم مثل هذه الجرائم او مشاركتهم فيها".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب