محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر 2017 خلال مشاركتهما في اعمال المنتدى الشبابي في شرم الشيخ

(afp_tickers)

وصل وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لو دريان الى مصر الخميس للمشاركة في المنتدى الشبابي الذي يرعاه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والمنعقد بمنتجع شرم الشيخ السياحي في جنوب سيناء.

وبعد انتهاء زيارته الى دولة الامارات التي حضر خلالها حفل افتتاح متحف اللوفر أبو ظبي، توجه لو دريان الى شرم الشيخ حيث ينعقد منتدى الشباب العالمي منذ الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر بمشاركة نحو 3000 شاب من اكثر من مئة دولة فضلا عن حضور بعض قادة الدول المدعوة.

وتأتي زيارة لو دريان بعد اسبوعين من زيارة السيسي إلى فرنسا والتي أكد خلالها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على مواجهة فرنسا للارهاب سويا مع مصر، مضيفا أنه لا يريد أن "يعطي دروسا" للسيسي في مجال حقوق الانسان.

وقال لو دريان خلال لقائه مع الرئيس المصري "أنا سعيد بوجودي بينكم هنا وبتلبية دعوة الرئيس السيسي".

وينعقد المنتدى الشبابي في ظل موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي اطلقها بعض النشطاء، واستخدموا الشعار ذاته الذي يروج للحدث، في محاولة لعرض مظاهر القمع في مصر.

وانتقد ناشطون مصريون مشاركة ممثلة هوليوود حائزة الاوسكار هيلين هانت كمتحدثة رئيسية في المنتدى، زاعمين انها بذلك تدعم السيسي "الديكتاتور" الذي يواجه انتقادات بخصوص حقوق الانسان.

ووجه موقع "تشنج دوت اورغ" الشهير الذي ينشر عرائض يتم التوقيع عليها، خطابا مفتوحا لهانت ينتقد مشاركتها في المنتدى، وقعه 101 شخص يمثلون صحافيين وحقوقيين ونشطاء وباحثين.

بالمقابل قال سامح شكري وزير الخارجية المصري في بيان الخميس إنه التقى نظيره الفرنسي وناقشا "سبل دعم وتعزيز العلاقات المصرية-الفرنسية، وعددا من الملفات الإقليمية في إطار مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين".

وجاء في بيان الخارجية أن شكري "شدد على أن مصر تولي اهتماما كبيراً بالالتزام بحماية وتعزيز حقوق الإنسان، وعازمة على الاستمرار في ذلك على الرغم من تحديات مكافحة الإرهاب والضغوط الاقتصادية"

وتشهد العلاقات بين القاهرة وباريس تطورا كبيرا خصوصا منذ أن كان لو دريان وزيرا للدفاع خلال ولاية الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند والتي تمت خلالها العديد من صفقات السلاح بين البلدين.

وتعتبر مصر رابع أكبر مشتر للسلاح من فرنسا في الفترة بين 2007 و 2016.

وعززت مصر منذ العام 2015 ترسانة أسلحتها من خلال التعاقد مع فرنسا على 24 طائرة مقاتلة متعددة المهام من طراز رافال وفرقاطة متعددة المهام من طراز "فرام" وصواريخ قيمتها نحو 5,2 مليارات يورو الى جانب حاملتي طائرات هليكوبتر من طراز ميسترال بقيمة 950 مليون يورو.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب