محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخزانة الاميركي ستيف منوتشين في كاليفورنيا في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

اعتبر وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين الخميس أنّ سياسات حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو "تهدد الاستقرار الإقليمي"، غير أنه أشار إلى استعداد المجتمع الدولي لمساعدة فنزويلا في حال تغير نظامها.

وكان الوزير الأميركي يتحدث بعد نقاش مع نظرائه من الدول الصناعية الكبرى وأميركا اللاتينية على هامش اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن.

وقال في بيان إنّ "المشاركين في هذا الاجتماع يتفقون على أن تدمير الاقتصاد (من جانب) نظام مادورو أدى إلى أزمة إنسانية تسببت بهجرة جماعية للمواطنين الفنزويليين".

وأضاف ان "الأفراد الفاسدين يسرقون" برنامج الواردات الغذائية في البلاد، في حين أنّ كاراكاس ترفض المساعدة الإنسانية الدولية.

وتعهد الوزير الأميركي "بإجراءات ملموسة" وذلك في وقت اتفق المجتمعون على تعزيز التعاون الدولي من أجل أن يطّلعوا بشكل أفضل على "أصول وشبكات" هؤلاء الأفراد.

من جهته قال دولسيديو دو لا غوارديا وزير الاقتصاد والمال في بنما لصحافيين "لقد نشرت بنما لائحة بالممثلين الرسميين ومعاونيهم الذين حددهم المجتمع الدولي على أنهم مسؤولون عن أنشطة غير قانونية مزعومة".

وأضاف "لقد نشرنا هذه اللائحة (في نهاية آذار/مارس) لحماية نظامنا المالي وضمان عدم استخدامه لأغراض غير قانونية".

وقالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارا في الآونة الأخيرة إن الولايات المتحدة تدرس فرض عقوبات اقتصادية جديدة على فنزويلا.

وقال منوتشين "إن الدائنين (...) الذين يقدّمون التمويل لنظام مادورو، يُعطون قروضًا لحكومة تفتقر إلى الشرعية" اللازمة التي تُخوّلها الاقتراض باسم فنزويلا.

وعلى الرغم من ذلك، أكد المشاركون في المناقشة استعدادهم لتقديم دعم مالي "بشكل سريع" في حال "قامت حكومة فنزويلية (...) بوضع سياسات اقتصادية تهدف إلى استعادة ازدهار الشعب الفنزويلي".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب