Navigation

وزير الدفاع الأميركي في الجزائر سعيا لشراكة استراتيجية جديدة

وزير الدفاع الأميركي مايك إسبر في واشنطن بتاريخ 25 أيلول/سبتمبر 2020 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 01 أكتوبر 2020 - 12:50 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

وصل وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الخميس إلى الجزائر، في زيارة هي الأولى منذ عام 2006، تهدف لإعادة إحياء التحالف بين دولتين تربطهما مصالح استراتيجية مشتركة في مواجهة الجهاديين في منطقة الساحل والنزاع في ليبيا.

وسيجري وزير الدفاع الأميركي الذي وصل من تونس المجاورة محادثات مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع، قبل عقد محادثات مع رئيس أركان الجيش الفريق سعيد شنقريحة. وستوجّه بعد ذلك إلى الرباط.

وبمجرد وصوله الى الجزائر توجه مارك إسبر إلى "مقام الشهيد" (نصب الجندي المجهول) حيث وضع إكليلا من الزهور تكريما لضحايا حرب التحرير الجزائرية.

وفي أول تصريح له قال إن "الولايات المتحدة والجزائر كانا (بلدين) صديقين وشريكين منذ زمن طويل وأتمنى ان تساهم زيارتي في تدعيم هذه الشراكة وهذا التاريخ المشترك".

وإذا كان المسؤولون العسكريون الأميركيون، يزرون بشكل متكرر تونس والمغرب، حيث يوجد تعاون عسكري مع الولايات المتحدة، فإن إسبر هو أول وزير دفاع يزور الجزائر -- حليفة روسيا والصين -- منذ دونالد رامسفلد في شباط/ فبراير 2006.

وتحاول الجزائر، التي تخشى من تداعيات عدم الاستقرار على حدودها، تفعيل دورها على الساحة الدبلوماسية الإقليمية ولعب دور الوسيط في أزمتي مالي وليبيا.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.