محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة تعود الى الاول من شباط/فبراير 2006 لمواجهات بين الشرطة الاسرائيلية وسكان مستوطنة عمونا غير الشرعية اليمينيين المتشددين

(afp_tickers)

اكد وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الخميس انه سيلتزم بأمر قضائي لهدم مستوطنة عمونا العشوائية في الضفة الغربية المحتلة بحلول نهاية العام الجاري.

واثارت خطة لنقل البؤرة الى مكان قريب قلقا دوليا.

لكن ليبرمان اكد خلال زيارة قام بها الى مدرسة في مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة "قلت في السابق واقول الان الى مستوطني عمونا، هناك امر قضائي من المحكمة العليا (الاسرائيلية) ويجب احترامه".

وتسكن مستوطنة عمونا 40 عائلة يهودية اسرائيلية، وهي غير قانونية اي غير مخططة من قبل الدولة. وقامت مجموعة من المستوطنين بالاستيلاء على اراض فلسطينية خاصة والبناء عليها، فتقدم اصحاب الاراضي الفلسطينيون بالتماس للمحكمة العليا.

وبعد تأجيلات متكررة، امرت المحكمة العليا باجلاء المستوطنين وهدم منازلهم في 25 كانون الاول/ديسمبر الماضي.

وكانت حركة "السلام الان" الاسرائيلية المناهضة للاستيطان اكدت الشهر الماضي ان وزارة الدفاع كانت تعمل على نقل مستوطني عمونا الى ارض فلسطينية تمت مصادرتها من اصحابها تبعد عدة امتار من الموقع الحالي، "ما يعني تشريع البؤرة العشوائية".

وقال ليبرمان الخميس "اقترحنا العديد من البدائل وامل ان نعثر على خيار سيقبله ايضا المستوطنون في عمونا".

واعربت الولايات المتحدة عن "قلقها العميق" من الخطة.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية اليزابيث ترودو اكدت الشهر الماضي ان هذا"سيكون ذلك بمثابة خطوة غير مسبوقة ومثيرة للقلق تتعارض مع الرأي القانون الإسرائيلي السابق وتتناقض مع سياسة إسرائيلية منذ زمن طويل بعدم الإستيلاء على أرض فلسطينية خاصة للمستوطنات الإسرائيلية".

ويعتبر المجتمع الدولي الاستيطان عقبة كبيرة امام ارساء السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وهناك مخاوف دولية ايضا من خطط اسرائيل لهدم قرية سوسيا الصغيرة في جنوب الضفة الغربية المحتلة.

--سابقة خطيرة--

وكان موفد الامم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف تحدث في تقريره امام مجلس الامن الدولي الاثنين عن البدو في منطقة سوسيا جنوب الضفة الغربية، محذرا من ان "هدم منازل هذه المجموعة سيكون سابقة خطيرة في عملية التشريد".

وتقع سوسيا في المناطق المصنفة "ج" والتي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية، وتخضع للسيطرة الاسرائيلية الكاملة.

وتبلغ مساحة هذه المناطق 360 الف هكتار ولكن اقل من 1% من مساحتها مخصص للتطوير الفلسطيني، مقابل 70% للمستوطنات، بحسب الامم المتحدة.

وهدمت اسرائيل القرية عدة مرات، وهي حاليا مهددة بالهدم مثل غيرها في الضفة الغربية المحتلة واصبحت رمزا للاستيطان الذي يقطع اوصال الضفة الغربية.

ويعيش في القرية اكثر من 300 شخص في ظروف بدائية في كهوف وخيام حيث ترفض اسرائيل وصلها بشبكة المياه والكهرباء بعد 30 عاما على طردهم من الموقع الاصلي للقرية.

واكد ليبرمان اليميني المتطرف وهو مستوطن ايضا الخميس ان سوسيا "اصبحت موقعا للخلاف فجأة".

واضاف "الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة .. تصلني رسائل من كل العالم. اكتشف الجميع سوسيا".

وقال ليبرمان انه مثلما سيلتزم بقرار المحكمة بهدم بؤرة عمونا فانه سيقوم بذات الشيء فيما يتعلق بالمنشأت الفلسطينية غير المرخصة في سوسيا.

وتابع "اعتقد ان العالم، خاصة العالم الحر..عليه احترام نظامنا القضائي ولا يمكنه ان يطالب بأمر ما فيما يتعلق بمستوطني عمونا وامر اخر فيما يتعلق بما سيحدث في سوسيا".

واوضح ليبرمان انه وافق على تأجيل هدم سوسيا للبحث عن بدائل لسكانها.

وقال ليبرمان "طلب مني تقديم خطة وسيكون هناك جلسة استماع في المحكمة العليا. وافقنا على تأجيل القرار المتعلق بسوسيا لثلاثة اشهر".

واضاف "سنبحث هناك ايضا عن بدائل وحلول".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب