Navigation

وزير الدفاع الاسرائيلي يرغب بتوسيع سياسة هدم منازل الفلسطينيين منفذي الهجمات

دمار منزل عائلة الشاب الفلسطيني عمر العبد الذي قتل ثلاثة إسرائيليين في مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية، بعدما هدمه الجيش في بلدة كوبر قرب رام الله في 16 آب/أغسطس 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 29 أكتوبر 2017 - 11:03 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اعلن وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الاحد انه يرغب في توسيع السياسة المثيرة للجدل بهدم منازل الفلسطينيين الذين ينفذون هجمات تؤدي الى مقتل اسرائيليين، لتشمل منازل منفذي الهجمات التي تفضي الى سقوط جرحى.

وقال ليبرمان في بيان انه اعطى توجيهاته الى الجيش ووزارة الدفاع "بالنظر في امكانية هدم منازل الارهابيين الذين نفذوا هجمات اصيب فيها مواطنون اسرائيليون بجروح خطرة".

واشار البيان الى ان "هدم منازل الارهابيين الذين ارتكبوا هجمات قاتلة هو عبارة عن وسيلة فاعلة وثبت مفعولها في مكافحة الارهاب وتردع اولئك الذين يخططون لتنفيذ هجمات".

واضاف ليبرمان "لا يوجد فرق بين هجوم ينتهي بقتل واخر ينتهي باصابة خطرة" متابعا "في الحالتين، يجب هدم منازل الارهابيين".

وتلجأ اسرائيل إلى هدم منازل الفلسطينيين منفذي الهجمات في ما يعده الحقوقيون عقابا جماعيا يجعل عائلات باكملها بلا مأوى. وتدافع الحكومة الاسرائيلية عن الاجراء، مؤكدة انه يسمح بردع من ينوون تنفيذ هجمات.

ومنذ عام 2014، قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تسريع عمليات هدم منازل منفذي الهجمات.

وتفيد أرقام صادرة عن منظمة "هموكيد" الاسرائيلية غير الحكومية أنه منذ تسريع هذا الاجراء في 2014 وحتى اواخر 2016، قامت اسرائيل بتنفيذ عمليات هدم عقابية ل 35 منزلا في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، بينما سدت بالاسمنت منافد سبعة منازل اخرى في المنطقتين.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.