محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الدفاع الاميركي السابق روبرت غيتس

(afp_tickers)

انتقد وزير الدفاع الاميركي السابق روبرت غيتس بشدة مرشحي الرئاسة الاميركية في مقال نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، ووصف المرشح الجمهوري دونالد ترامب بانه "غير مؤهل ولا يصلح ان يكون قائدا اعلى للقوات الاميركية".

وغيتس جمهوري شغل منصب وزير الدفاع في ادارة الرئيسين الجمهوري جورج دبليو بوش والديموقراطي باراك اوباما كما عمل مع ثمانية رؤساء ومن بين الاصوات الاميركية المرموقة في شؤون الامن القومي.

وكتب يقول في مقال نشرته الصحيفة على موقعها الجمعة "اعتقد ان ترامب يستعصي اصلاحه. فهو جاهل بشكل كبير (..) كما انه مزاجي بحيث لا يصلح ان يقود جيشنا من نساء ورجال".

وعمل غيتس بشكل وثيق مع هيلاري كلينتون عندما كانت وزيرة للخارجية، ولم يتردد في انتقادها اثناء شغلها ذلك المنصب.

وقال غيتس، الذي شغل كذلك منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) ان فشل كلينتون في توقع الفوضى التي تلت التدخل الغربي في ليبيا وكذلك موقفها المتغير من الحرب في العراق يثير تساؤلات تتعلق بمصداقيتها.

وهاجم غيتس معارضة كلينتون لاتفاق التجارة مع اسيا بعد ان كانت دعمته في السابق، وقال انها غامضة بشان تعاملها مع روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين كما انها لم تحدد موقفها من كوريا الشمالية، وليست لديها استراتيجية واضحة بشان "الشرق الاوسط المشتعل".

ولكن فيما يتعلق بالمصداقية قال غيتس ان "ترامب لا يشبه احدا في هذا المجال (..) فقد اعرب عن تاييده لبناء جدار بين الولايات المتحدة والمكسيك وتعذيب من يشتبه بانهم ارهابيون وقتل عائلاتهم، وكذلك تاييده لقيادة بوتين الدكتاتورية".

كما قال ان ترامب اعرب عن تاييده "لسحب القوات الاميركية من اوروبا ومن كوريا الجنوبية واليابان" وفي الوقت نفسه "فقد ابدى تهورا بشان استخدام الاسلحة النووية واهان الجنود وعائلاتهم وقادة الجيش".

واكد غيتس ان ترامب "جاهل تماما" بامور العالم وشؤون الجيش الاميركي "وبالحكومة نفسها".

ورغم ان غيتس لم يقل انه سيصوت لصالح كلينتون، الا انه قال انه سيستمع الى ما ستقوله قبل انتخابات الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب