محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الدفاع الاميركي في قاعدة الظفرة الجوية في دولة الامارات، في 16 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

وصل وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر الى بغداد الاثنين في زيارة تهدف الى تعزيز المساعدة العسكرية الاميركية الى القوات العراقية التي تحارب تنظيم الدولة الاسلامية.

وتركز الزيارة التي لم يعلن عنها مسبقا على الاستعدادات من اجل استعادة السيطرة على الموصل (شمال) ثاني مدن البلاد التي يحتلها الجهاديون منذ حزيران/يونيو 2014.

ويفترض ان يلتقي كارتر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي.

وعلق مسؤول اميركي في وزارة الدفاع ان "معركة الموصل ستكون حاسمة (...) وعلينا اعتماد مقاربة اقوى" لدعم القوات العراقية.

وتنشر الولايات المتحدة التي تقود تحالفا دوليا يشن غارات على مواقع التنظيم الجهادي في سوريا والعراق رسميا 3870 جنديا في العراق لا يشاركون بشكل مباشر في المعارك لكنهم يدربون القوات العراقية.

وتابع المسؤول ان الرئيس الاميركي وقبل ان يتخذ قرارا بزيادة الالتزام الاميركي الذي سينطوي على "مخاطر"، يريد ان يكون على اتفاق تام مع رئيس الوزراء العراقي.

وتشكل زيادة عديد القوات الاميركية بسبب معارضة بعض الميليشيات الشيعية موضوعا حساسا للعبادي الذي يواجه ايضا ازمة سياسية داخلية اذ تصطدم محاولته استبدال الحكومة الحالية باخرى من تكنوقراط مستقلين واكاديميين بدلا من وزراء مرتبطين باحزاب، بمعارضة احزاب سياسية في البرلمان.

واعربت الامم المتحدة والولايات المتحدة عن قلقها من ان تلقي الازمة السياسية ظلالا على مكافحة الجهاديين الذين لا يزالون يسيطرون على مناطق في غرب وشمال بغداد.

وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري قال خلال زيارة سابقة الى بغداد ان العبادي يواجه "تحديات امنية واقتصادية وسياسية معقدة للغاية".

- مساعدة من الدول العربية -

تدرس وزارة الدفاع الاميركية ارسال امكانات لوجستية اضافية وعناصر من فرقة الهندسة من اجل عبور الانهر، وذلك في اطار مساعدة القوات العراقية على استعادة الموصل والمنطقة المحيطة بها في شمال العراق.

ويدرس البنتاغون ايضا وسائل قتال مباشرة مثل تدخل بواسطة مروحيات اباتشي القتالية والذي عرضته للعملية من اجل استعادة الرمادي لكن لم تلجا اليه القوات العراقية، او استخدام مدافع اميركية على غرار مدافع من عيار 155 ملم بدات بقصف مواقف للتنظيم الجهادي لدعم الجيش العراقي بالقرب من مخمور.

واوضح المسؤول الاميركي "للمساعدة على نجاح معركة كبرى، يمكن ان نحتاج الى اكثر من عناصر فرقة الهندسة" التي تشيد الجسور.

وتابع ان زيادة عديد القوات الاميركية سيظل محدودا ودورها يقتصر على مساعدة القوات العراقية قبل كل شيء وليس على شن المعارك.

وبعد اكثر من عام ونصف العام على بدء الغارات الاولى ضد تنظيم الدولة الاسلامية، تبدو الادارة الاميركية اكثر تفاؤلا ازاء نجاح الحملة ضد الجهاديين.

وعلق اوباما في الاونة الاخيرة "اليوم ميدانيا في سوريا والعراق، تنظيم الدولة الاسلامية في موقع دفاعي ونحن في موقع هجومي".

وبعد بغداد، يتوجه كارتر الى ابوظبي الثلاثاء والرياض يومي الاربعاء والخميس حيث سيتباحث خصوصا في اعادة الاعمار الاقتصادي والسياسي في العراق مع قادة دول الخليج.

واوضح مسؤولون اميركيون ان واشنطن ستحث دول الخليج على استخدام نفوذها لدى السنة في العراق ليدعموا جهود العبادي من اجل تشكيل حكومة تجمع كل الاطياف.

وستطلب واشنطن ايضا من دول الخليج المساهمة في تمويل اعادة اعمار العراق الذي تضرر اقتصاده الى حد كبير نتيجة تراجع اسعار النفط.

ويشارك كارتر مع اوباما في قمة في الرياض الخميس لقادة دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية والبحرين والامارات والكويت وسلطنة عمان وقطر).

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب