Navigation

وزير الدفاع الاميركي والامين العام للحلف الاطلسي يصلان إلى كابول (أ ف ب)

وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس خلال زيارته إلى نيودلهي في 26 أيلول/سبتمبر 2017 قبل انتقاله إلى افغانستان afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 27 سبتمبر 2017 - 03:53 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

وصل وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الأربعاء إلى كابول برفقة الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ بحسب ما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس، بعد أسابيع على إعلان الرئيس دونالد ترامب عزمه على إرسال تعزيزات عسكرية إلى هذا البلد.

وتخوض الولايات المتحدة منذ 2001 في أفغانستان أطول حرب في تاريخها وتنشر حاليا في هذا البلد 11 ألف عسكري تنوي تعزيزهم بثلاثة آلاف عنصر، وقد دعت الحلف الأطلسي أيضا إلى زيادة عديد القوات المشاركة في عملية "الدعم الحازم".

وتعد دول الحلف الاطلسي خمسة آلاف عسكري ينتشرون إلى جانب القوات الأميركية في أفغانستان.

وأعلنت عملية "الدعم الحازم" في بيان أن ماتيس وستولتنبرغ التقيا مسؤولي العملية الأطلسية التي يقودها الجنرال الأميركي جون نيكولسون في مقرها العام في العاصمة الأفغانية.

وسيجريان بعد ذلك محادثات مع الرئيس أشرف غني في وقت تواجه الحكومة والقوات الامنية الأفغانية ضغوط حركة طالبان وتنظيم الدولة الاسلامية الذي ينشط في شرق البلاد وشمالها.

ووصل ماتيس صباح الأربعاء قادما من الهند، في زيارته الثانية إلى كابول بعد محطة قصيرة في العاصمة الأفغانية في 24 نيسان/أبريل، وسط التصعيد السياسي والعسكري بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

وكشف دونالد ترامب في نهاية آب/أغسطس وبعد فترة طويلة من التردد عن "استراتيجيته الجديدة" لدعم نظام كابول بوجه المتمردين الإسلاميين، معتبرا أن انسحابا من هذا البلد سيولد "فراغا" يستفيد منه "الإرهابيون".

وأوضح البنتاغون لاحقا أنه سيتم نشر ثلاثة آلاف عسكري إضافي بات قسم منهم في طريقه إلى افغانستان، ودعا كذلك الحلفاء الأطلسيين إلى زيادة عديد قواتهم.

وتسجل القوات الأفغانية تراجعا في وجه المتمردين الذين سيطروا على أكثر من ثلث أراضي البلاد، فيما عمدت الحكومة غلى تركيز قواتها في محيط المدن لمنع سقوطها بأيدي طالبان.

وعملية "الدعم الحازم" التي يقودها الجنرال الاميركي جون نيكولسون مكلفة بصورة أساسية تدريب وتقديم المشورة للقوات الأفغانية التي تتكبد خسائر فادحة، كما تنفذ الولايات المتحدة بموازاة هذه المهمة عمليات ضد التنظيمات الإسلامية في سياق "مكافحة الإرهاب".

وفي هذا السياق، يجيز البيت الابيض للجيش الأميركي الذي أقر مؤخرا بأن عديد قواته في أفغانستان 11 ألف عسكريا وليس 8400 كما كان معلنا رسميا، بتنفيذ غارات جوية على المتمردين بمواكبة القوات الجوية الأفغانية .

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.