محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون في 30 ايلول/سبتمبر 2013

(afp_tickers)

أكد وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون في تصريحات نشرت الاثنين ان دور المملكة المتحدة في العراق يتجاوز المهمة الانسانية وقد يستمر اشهرا عديدة.

ونقلت صحيفة "ذي غارديان" عن الوزير قوله لطيارين وعناصر في سلاح الجو الملكي البريطاني خلال زيارة تفقدية قام بها السبت لقاعدة اكروتيري الجوية البريطانية في جنوب قبرص ان "هذه ليست مهمة انسانية فحسب".

واضاف "قد نحتاج في الاسابيع والاشهر القليلة المقبلة للجوء الى وسائل اخرى للمساعدة في انقاذ ارواح وحماية أناس. سوف نحتاج اليكم جميعا مجددا والى المراقبة التي يمكنكم توفيرها".

وتابع الوزير البريطاني "نحن ودول أخرى في أوروبا عازمون على مساعدة الحكومة العراقية على محاربة هذا الشكل الجديد والمتطرف جدا من الارهاب الذي يروج له تنظيم الدولة الاسلامية".

وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية صحة هذه التصريحات، مشددا على ان الوزير اطلقها يوم السبت، اي قبل نشر رئيس الوزراء ديفيد كاميرون افتتاحية في صحيفة "صنداي تلغراف" اشار فيها الى امكان قيام بريطانيا بدور عسكري في العراق، ولكن مع تأكيده ان هذا لا يعني "ارسال جيوش للقتال او للاحتلال".

من جهتها ذكرت صحيفة "ذي تايمز" ان عددا من الجنود البريطانيين ذهبوا الاسبوع الماضي الى اقليم كردستان في شمال العراق حيث مكثوا لفترة قصيرة بهدف التحضير لمهمة محتملة لنشر مروحيات شينووك لانقاذ نازحين من الاقلية الايزيدية فروا من بطش التنظيم المتطرف.

واضافت الصحيفة ان ست طائرات قتالية من طراز تورنيدو وطائرة من دون طيار بدأت التحليق في اجواء الاقليم الكردي بهدف مراقبة تنقلات المقاتلين الاسلاميين المتطرفين، مشيرة الى ان المعلومات التي تجمعها هذه الطائرات يمكن ان تستفيد منها القوات العراقية في التخطيط لهجمات ضد التنظيم المتطرف.

ورأت "ذي تايمز" في هذه المهمة الاستطلاعية خطوة اضافية لبريطانيا باتجاه ان يكون لها "دور مباشر في المعارك" ضد التنظيم المتطرف.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب