Navigation

وزير الدفاع التركي يحذر من "اجتياح" فرنسي لشمال سوريا

شنت تركيا هجوما في شمال سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين في كانون الثاني/يناير 2018 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 31 مارس 2018 - 15:50 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

حذر وزير الدفاع التركي السبت من "اجتياح" فرنسي لشمال سوريا بعدما اكد ممثلون للمقاتلين الاكراد خلال استقبالهم في باريس ان فرنسا ستعزز انتشارها العسكري في المنطقة.

وصرح الوزير نور الدين جانيكلي لوسائل الاعلام في شمال شرق البلاد "اذا اتخذت فرنسا اجراء على غرار انتشار عسكري في شمال سوريا، فسيكون ذلك تدبيرا غير شرعي ينافي القانون الدولي".

واضاف "سيكون ذلك اجتياحا".

واكد الاليزيه الجمعة ان فرنسا ليست في صدد تنفيذ عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا خارج اطار التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وتنتشر قوات فرنسية خاصة في سوريا.

وجاء موقف الرئاسة الفرنسية غداة تصريحات لمسؤولين اكراد اكدوا بعد استقبالهم في الاليزيه ان باريس سترسل "قوات جديدة" الى منطقة منبج في شمال سوريا التي يسيطر عليها المقاتلون الاكراد الذين تعهدت انقرة طردهم منها.

وتعتبر تركيا ان مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية "ارهابيون" رغم تحالفهم مع الولايات المتحدة ضد الجهاديين في سوريا.

واستعادت انقرة منطقة عفرين في 18 اذار/مارس ووعدت بمواصلة هجومها في اتجاه شرق سوريا.

وخلال اجتماعه مع المسؤولين الاكراد، دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى حوار بين انقرة و"قوات سوريا الديموقراطية" التي تشكل وحدات حماية الشعب مكونها الاساسي "بمساعدة فرنسا والمجتمع الدولي" وفق الاليزيه.

لكن تركيا رفضت بشدة الجمعة عرض الوساطة الفرنسي.

وفي أواخر كانون الثاني/يناير الفائت، اندلع خلاف بين الحليفين في حلف شمال الأطلسي بسبب تصريحات لماكرون قال فيها إنه سيواجه "مشكلة كبيرة" مع عملية عفرين إذا تحولت إلى "اجتياح" صريح.

وسعى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حينها إلى طمأنته بالتشديد على أن تركيا ليس لها اطماع في الاراضي السورية.

والسبت، كرر اردوغان في خطاب في اسطنبول أن العملية التركية "ليست اجتياحا ولكن لانقاذ المنطقة من عصابات دموية".

وطلب من فرنسا ان تنظر إلى تاريخها في اشارة الى استعمارها الجزائر وتدخلها في ليبيا في العام 2011 والذي وصفه بـ"الاحتلال".

وتساءل اردوغان "كيف تعطوننا درسا في الحضارة؟ انظروا أولا إلى تاريخكم".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.