محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان في الاليزيه في 22 اذار/مارس 2016

(afp_tickers)

دعا وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان خلال زيارة مفاجئة للعراق الاثنين الى تكثيف الضغوط على تنظيم الدولة الاسلامية الذي تعرض لهزائم عدة اخيرا، بهدف استعادة السيطرة على معقليه الموصل في العراق والرقة في سوريا خلال العام الحالي.

وقال لودريان خلال زيارة لم يعلن عنها مسبقا للعراق، "الرقة والموصل يجب ان تسقطا في 2016"، مضيفا ان 2016 "يجب ان تكون سنة التحول المصيري في معركتنا ضد ما يسمى الدولة الاسلامية، وسنة تحرير المراكز السكانية الاساسية التي لا يزال يسيطر عليها، الرقة والموصل".

وتابع خلال زيارته جهاز مكافحة الارهاب العراقي في بغداد ان 2016 "يجب ان تكون سنة بداية النهاية لداعش".

ويضم الجهاز وحدة من قوات النخبة مرتبطة برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مباشرة، ومدربة على ايدي جنود فرنسيين.

وتحدث لودريان عن الخسائر التي مني بها التنظيم الجهادي في الرمادي في غرب العراق وفي الشدادي في شمال شرق سوريا وتدمر في وسطها، مشددا على وجوب استغلال هذا الوضع.

وقال "لانه في وضع صعب، يشكل داعش خطرا اكثر من اي وقت مضى"، متوقفا عند الاعتداءات الاخيرة في باريس وبروكسل.

وشدد على وجوب العمل من اجل "الاستمرار في ضرب موارده وقادته وقدراته على التخطيط لاعتداءات على الاراضي الاوروبية".

واعتبر ان هذا الضغط سيزيد من "احتمالات تفتت التنظيم وسيدفع الذين انضموا اليه الى الابتعاد عنه".

وقال الوزير الفرنسي انه بين نهاية العام الماضي وبداية هذا العام، "خسر داعش المبادرة"، و"لا بد لنا مع شركائنا من استثمار هذه الحركة الجديدة"، مسميا القوات العراقية وقوات سوريا الديموقراطية المؤلفة خصوصا من مقاتلين اكراد والمدعومة من التحالف الدولي بقيادة اميركية.

وخلص الى القول "انه لامر مؤكد: داعش سيهزم".

وخسر تنظيم الدولة الاسلامية مناطق في غرب العراق بدعم جوي من التحالف الدولي. وكذلك بالنسبة الى مناطق عدة في شمال وشمال شرق سوريا على ايدي مقاتلي اكراد. لكنه خسر تدمر امام قوات النظام السوري المدعومة من روسيا.

وسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على الرقة مطلع 2014، وعلى الموصل في حزيران/يونيو من العام نفسه.

- "في الوقت المناسب" -

وجاءت زيارة لودريان بعد ايام من زيارة مماثلة لوزير الخارجية الاميركي جون كيري تعهد خلالها تكثيف العمل العسكري ضد الجهاديين الذين تعرضوا اخيرا لنكسات ميدانية.

والتقى الوزير الفرنسي الرئيس العراقي فؤاد معصوم ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، وبحث معهما مسار الحملة ضد الجهاديين.

كما التقى لودريان الذي وصل الى بغداد آتيا من الكويت، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزير الدفاع عبد القادر العبيدي.

وصرح في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي ان "فرنسا كانت حاضرة منذ البداية في تنظيم وتشكيل التحالف الدولي لمحاربة داعش، وهي المساهم الثاني في اطار التحالف ولا سيما في دعم القوات البرية العراقية عن طريق وجود 18 طائرة".

وقال العبيدي ان "الزيارة جاءت في الوقت المناسب وتحمل دلالات كثيرة اولها اهتمام حكومة فرنسا بالوضع العراقي، وخصوصا في حربنا ضد داعش".

وذكر بان "فرنسا مشارك ضمن التحالف بشكل مميز وهي الدولة الثانية بعد الولايات المتحدة على مستوى القوى الجوية والمستشارين والمدربين للقوات العراقية"، مؤكدا انها "قدمت وساهمت في تقديم مساعدات كبيرة" للعراق.

وتشارك فرنسا في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية من خلال شن ضربات جوية على مواقع التنظيم الجهادي في العراق.

ونفذت القوات الفرنسية اكثر من 580 ضربة جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية، دمرت خلالها اكثر من الف هدف وفقا للجيش الفرنسي.

وكثفت باريس مشاركتها في التحالف الدولي وخصوصا بعد اعتداءات العاصمة الفرنسية في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت والتي تبناها تنظيم الدولة الاسلامية واسفرت عن مقتل 130 شخصا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب