محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في اثينا في 6 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

أعلن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون السبت الغاء زيارته الى روسيا التي كانت مقررة الاثنين، بسبب "التطورات في سوريا التي غيرت الوضع جذريا".

وأضاف جونسون في بيان "أولويتي الان هي ان أتابع الاتصال مع الولايات المتحدة ودول أخرى قبل اجتماع مجموعة السبع في 10 و11 نيسان/ابريل بهدف تنظيم الدعم الدولي المنسق لوقف ميداني لاطلاق النار وتكثيف العملية السياسية".

وقال "تحدثت بالتفصيل عن هذه المشاريع مع وزير الخارجية (الاميركية ريكس) تيلرسون. سيتوجه هو إلى موسكو كما هو مقرر وبعد لقاء مجموعة السبع يمكنه أن يمرر هذه الرسالة الواضحة والمنسقة إلى الروس".

وتابع "نأسف لدفاع روسيا المستمر عن نظام الاسد، حتى بعد الهجوم بالاسلحة الكيميائية على المدنيين الابرياء"، داعيا "روسيا إلى بذل كل ما هو ممكن من أجل الحل السياسي في سوريا والعمل مع سائر أعضاء الاسرة الدولية لئلا تتكرر بتاتا الأحداث الصادمة التي وقعت الاسبوع الماضي".

واعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلغاء الزيارة قرارا "عبثيا" معربة عن الأسف لقلة "الثبات والتناغم في السياسة الخارجية" للدول الغربية.

أضافت "يخال لي ان زملاءنا الغربيين يعيشون في واقع خاص بهم حيث يحاولون في البداية وضع مشاريع جماعية ثم يعدلونها لاحقا من تلقاء نفسهم متذرعين باسباب عبثية من ابتكارهم".

ونفذت واشنطن ضربة عسكرية ضد قاعدة الشعيرات في محافظة حمص قالت انها رد على هجوم كيميائي اتهمت النظام السوري بتنفيذه في مدينة خان شيخون التي تسيطر عليها فصائل مقاتلة في محافظة إدلب الثلاثاء وقتل فيها 86 شخصا.

ونفت سوريا وروسيا تنفيذ هجوم كيميائي في خان شيخون، واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهجوم الصاروخي الأميركي بانه "عدوان على دولة ذات سيادة".

وقال رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف ان الضربة الاميركية "تتعارض تماما مع القانون الدولي".

وأعلنت لندن الجمعة دعمها التام للضربة الاميركية في سوريا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب