محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير مالية الكرسي الرسولي الكاردينال الاسترالي جورج بيل في مؤتمر صحافي في الفاتيكان في 31 آذار/مارس 2015

(afp_tickers)

نفى وزير مالية الفاتيكان الكاردينال الاسترالي جورج بيل "بشدة" تهمة التحرش جنسيا بأطفال وأعلن انه سيعود الى بلده للدفاع عن نفسه، بحسب ما أعلنت الاسقفية.

ووجهت الشرطة الاسترالية الخميس تهمة الاعتداء جنسيا على أطفال الى الكاردينال بيل أعلى مسؤول في الكنيسة الكاثوليكية في أستراليا والذي كان محققون استراليون استجوبوه في روما في تشرين الاول/اكتوبر.

وقال نائب مفوض الشرطة شاين باتون للصحافيين ان "شرطة (ولاية) فيكتوريا وجهت الى جورج بيل تهمة ارتكاب اعتداءات جنسية قديمة".

وقال نائب مفوض الشرطة شاين باتون للصحافيين ان الكاردينال البالغ من العمر 76 عاما صدرت بحقة لائحة اتهامية مرفقة بأمر استدعاء للمثول امام محكمة البداية في ملبورن (جنوب شرق استراليا) في 18 تموز/يوليو حيث سيستمع القضاة الى اقواله.

وتابعت اسقفية ملبورن في بيان "مع انها لا تزال ساعات الصباح الاولى في روما، الا ان الكاردينال جورج بيل أبلغ بالقرار وبإجراء الشرطة".

وقال البيان "انه ينفي الادعاءات بشدة".

وتابع الكاردينال انه سيعود "بأسرع وقت لتبرئة اسمه"، بعد ان يحصل على موافقة اطبائه.

وخرجت الاتهامات لكبير اساقفة استراليا الى العلن في نهاية تحقيق طويل امرت الحكومة باجرائه في 2012 لتحديد الاجراءات التي اتخذتها المؤسسات في استراليا في تعاملها مع جرائم الاعتداءات الجنسية التي ارتكبت بحق اطفال.

وفي حينه تم الاستماع الى الكاردينال بيل ثلاث مرات في اطار هذا التحقيق حيث اعترف امام لجنة التحقيق بأنه "فشل" في ادارته لملف الكهنة الذين اعتدوا جنسيا على اطفال في ولاية فيكتوريا في سبعينات القرن الماضي.

وبدأ بيل حياته الكنسية مع سيامته كاهنا في روما في 1966 قبل ان يعود في 1971 الى استراليا حيث تدرج في الرتب الكهنوتية الى ان اصبح كبير اساقفة البلد. وفي 2014 عينه البابا فرنسيس وزيرا للمالية بهدف اضفاء مزيد من الشفافية على المسائل المالية في الكرسي الرسولي.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب