محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قوات أمن يمنية تحرس مطار عدن بتاريخ 2 ايلول/سبتمبر 2016

(afp_tickers)

نقلت وسائل إعلام محلية عن وزير النقل اليمني مراد الحالمي قوله إن التحالف العسكري الذي تقوده الرياض سيرفع الحظر عن مطاري عدن وسيئون الخاضعين لسيطرة القوات الحكومية اليمنية متوقعا استئناف الرحلات منهما اعتبارا من يوم الأحد.

وفي تصريحات نشرتها صحيفة "عدن الغد"، أفاد الوزير الجمعة أن "رحلات الخطوط الجوية اليمنية سوف تعود ابتداء من يوم الأحد القادم بنفس البرنامج السابق" في مطاري المدينتين الواقعتين في جنوب وجنوب شرق البلاد، مشيرا إلى أن الحظر على "الرحلات الجوية تم رفعه".

وأغلق التحالف جميع المنافذ اليمنية الاثنين الماضي ردا على إطلاق المتمردين الحوثيين المدعومين من ايران صاروخا بالستيا تم اعتراضه قرب مطار الرياض.

وبعد احتجاج الامم المتحدة، اعاد التحالف الاربعاء فتح ميناء عدن، الذي تسيطر عليه القوات الحكومية الموالية للسعودية، فيما تم الخميس فتح معبر الوديعة البري على الحدود السعودية اليمنية.

ويوم الجمعة، أكد ناطق باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن التحالف الذي تقوده السعودية لا يزال يمنع دخول مساعدات الأمم المتحدة لليمن رغم إعادة فتح الميناء والمنفذ البري.

وقال روسيل جيكي إن "إعادة فتح ميناء عدن ليس كافيا. نحتاج إلى رفع الحصار عن كل الموانئ خصوصا ميناء الحديدة من اجل الواردات الانسانية والتجارية على حد سواء".

وحذر مسؤول عمليات الاغاثة في الامم المتحدة مارك لوكوك مجلس الامن هذا الاسبوع أنه إذ لم يتم رفع الحصار، فإن اليمن سيواجه "المجاعة الاضخم منذ عقود، مما قد يؤدي الى سقوط ملايين الضحايا".

ويتهم التحالف المتمردين الحوثيين باستغلال شحنات الإغاثة لتهريب الأسلحة.

وقبل فرض الحصار، كانت وكالات الامم المتحدة تنقل المساعدات للداخل اليمني عبر موانئ الحديدة، والصليف، وعدن.

وأكد جيكي أنه "لا يمكن أن يكون هناك بديل لعمل جميع هذه الموانئ بشكل كامل ووصول الشحنات التجارية والإنسانية إليها".

وصنفت الأمم المتحدة اليمن في مقدمة لائحة الازمات الانسانية، مع حاجة نحو 17 مليون يمني الى الغذاء وتعرض سبعة ملايين لخطر المجاعة فيما تسبب تفشي الكوليرا بوفاة أكثر من الفي شخص.

ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعا داميا بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية. وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي المتمردين في أيلول/سبتمبر من العام نفسه. وانتقل بذلك مقر الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والمعترف بها دوليا إلى عدن.

وشهد النزاع تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة في البلد الفقير.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب