محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية النمسوي سيباستيان كورز في فيينا في 11 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

اعلن وزير الخارجية النمسوي سيباستيان كورز ان فيينا ستعارض فتح فصول جديدة من مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الاوروبي، بسبب حملة القمع الكبيرة القائمة في تركيا منذ الانقلاب الفاشل في 15 تموز/يوليو.

وقال الوزير في حديث ينشر الاحد في صحيفة "كوريير"، "لدي رأيي في مجلس (اوروبا) لوزراء الخارجية حيث يتخذ القرار حول فتح فصل جديد مع تركيا. اني اعارض ذلك".

وعلى القرارات ان تتخذ بالاجماع في هذا المجلس.

ويدعم هذا الموقف المستشار الاشتراكي-الديموقراطي كريستيان كرن الذي سيسعى "لاقناع رؤساء الدول والحكومات بضرورة وقف مفاوضات انضمام تركيا" خلال القمة الاوروبية في 16 ايلول/سبتمبر.

وتحريك مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الاوروبي واعفاء الاتراك من تاشيرات دخول من المطالب الرئيسية لانقرة لوقف تدفق المهاجرين الى اوروبا وفقا لاتفاق ابرم في اذار/مارس مع الدول ال28 الاعضاء.

والنمسا المشككة منذ اشهر في جدوى الاتفاق الذي ابرمته المستشارة الالمانية انغيلا ميركل، تتبادل مع انقرة تصريحات لاذعة منذ عدة ايام مشددة يوما بعد يوم موقفها بسبب حملة التطهير التي ينفذها الرئيس رجب طيب اردوغان.

والاربعاء دعا كرن الاتحاد لوقف مفاوضات انضمام تركيا لكن دون ان يلوح علنا باستخدام بلاده للفيتو.

من جهته دعا كورز الشركاء الاوروبيين مرارا لتنظيم مواجهة تدفق اللاجئين بطريقة مستقلة عن تركيا لعدم "الاعتماد" على هذا البلد.

ومساء الجمعة حذر على التلفزيون النمسوي بالقول "ان الخطط الفاشلة لاوروبا المتعلقة بسياسة الهجرة على وشك الانهيار".

وحذر رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر من المخاطر العالية "لانهيار" الاتفاق. وقال الخميس ان وقف المفاوضات "خطأ فادح في السياسة الخارجية".

واعتماد موقف حازم مع تركيا موضع توافق في الاوساط السياسية النمسوية قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية الجديدة.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب