محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اطفال يتسلقون هيكل طائرة في جوبا 21 ابريل 2016

(afp_tickers)

وصلت الى عاصمة جنوب السودان بعد ظهر الخميس طليعة الوفد المرافق لزعيم التمرد رياك مشار المفترض ان يعود الى جوبا حيث سيتسلم مجددا منصب نائب الرئيس، كما افاد وكالة فرانس برس مصدر في التمرد.

وقال وليام حزقيال ان افراد الوفد الذين وصلوا الى جوبا وعددهم 125 شخصا "انهم هنا وقد اصبحوا في مقراتهم"، مشيرا الى ان الطائرة التي نقلتهم الى جوبا عادت الى مدينة غامبيلا في شرق اثيوبيا من اجل ان تقل بقية افراد الوفد.

تقع غامبيلا الاثيوبية على مقربة من مدينة باغاك في جنوب السودان والتي كان مشار موجودا فيها صباح الخميس بانتظار العودة الى جوبا.

واضاف ان "العمل يتواصل لتأمين عودة" رئيس هيئة اركان المتمردين سايمون غاتويك دوال.

ويأتي وصول طليعة الوفد الى جوبا غداة تعبير المجموعة الدولية عن قلقها الشديد ازاء عملية السلام في جنوب السودان بعد الارجاء المتكرر لعودة مشار الى العاصمة حيث يفترض ان يتولى مهامه مجددا كنائب للرئيس.

ومنذ بداية الاسبوع وعودة مشار الى جوبا ترجأ يوما تلو الآخر بسبب "مشاكل لوجستية وادارية". وقالت حركة التمرد انه لا يزال مصمما على العمل من اجل السلام.

ومن المفترض ان يتولى مشار مهامه كنائب للرئيس. وقد اعاده الرئيس سلفا كير، خصمه الرئيسي، الى منصبه هذا في شباط/فبراير لكي يشكل معه حكومة انتقالية في اطار اتفاق السلام.

اندلع النزاع في جنوب السودان في كانون الاول/ديسمبر 2013 حيث اتهم الرئيس سلفا كير نائبه مشار بتدبير انقلاب وهو ما نفاه، ما ادخل البلاد في دوامة من اعمال القتل الانتقامية اتخذت طابعا اتنيا.

وعودة مشار الى جوبا تعتبر شرطا لا بد منه لانهاء الحرب الاهلية التي بدأت في كانون الاول/ديسمبر 2013 والتي اوقعت عشرات الاف القتلى وتسببت بتشريد اكثر من 2,3 مليون شخص.

ولا يزال الغموض يلف بالاسباب التي حالت دون مجيء مشار الى جوبا منذ بدء النزاع. ويتبادل الطرفان المسؤولية عن ذلك.

وبحسب التمرد، فان التاخر ناجم خصوصا عن صعوبة الحصول على اذن بالطيران لرئيس هيئة اركان المتمردين سايمون غاتويك دوال الخاضع لعقوبات دولية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب