محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مدنيون وعناصر من البحرية الفرنسية يمرون امام الفرقاطة مونكالم في ميناء طولون العسكري جنوب شرف فرنسا في 1 آب/اغسطس 2014

(afp_tickers)

وصل صباح الجمعة خمسون شخصا بين فرنسيين وبريطانيين وتونسيين اجلاهم الجيش الفرنسي الاربعاء من ليبيا الى ميناء طولون العسكري، جنوب شرق فرنسا، ورووا كيف تفاقم الوضع هناك وعملية اجلائهم ليلا في زوارق.

ولاحظ مراسل فرانس برس ان القادمين عددهم 47 ومعظمهم فرنسيون، وبينهم بريطانيون وتونسيون، انزلوا من فرقاطة مونكالم وتكفلت بهم لجنة استقبال.

وكان بين المجموعة التي تضم ايضا 14 طفلا وشابا، سفير فرنسا ودبلوماسيون فرنسيون.

وروى بعضهم كيف تجمعوا ليلا في احد فنادق طرابلس، امنته عناصر كومندوس البحرية، ثم نقلوا الى ميناء العاصمة حيث ركبوا زوارق نقلتهم الى فرقاطات.

واوضح محمد طرشاني استاذ الحقوق الذي أجلي مع زوجته واطفاله الثلاثة، ان "الوضع يتفاقم والبنزين نادر وهناك عمليات خطف واشتباكات بين عصابات متناحرة".

وتحدث وهو يحمل بين يديه اصغر ابنائه، عن صعوبة الحياة هناك وقال "كنا اذا خرجنا لا نعلم ان كنا سنعود سالمين، الجميع يحمل السلاح، وقد تتفاقم اي مشادة كلامية الى ما لا تحمد عقباه".

واوصت عدة بلدان اوروبية اخرى بما فيها بريطانيا والمانيا وهولندا وايطاليا، مواطنيها بمغادرة ليبيا. وسحبت الولايات المتحدة التي تقع سفارتها على طريق المطار، موظفيها الدبلوماسيين السبت. واستأجرت بعض البلدان مثل ايطاليا ومالطا طائرات لاجلاء مواطنيها كما غادر العديد من الاجانب العاملين في شركات غربية برا عبر تونس المجاورة.

واسفرت المعارك بين ميليشيات متناحرة حول مطار طرابلس، هي الاعنف منذ نحو ثلاث سنوات، عن سقوط مئة وقتيلين منذ 13 تموز/يوليو وفق آخر حصيلة مساء الاربعاء.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب