محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة من فيديو تظهر كتابات على كنيسة في الموصل في 26 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

وصل احد عشر عراقيا مسيحيا منحوا تأشيرات لجوء بسبب الاضطهاد الذي يتعرضون له في بلدهم صباح الخميس الى مطار رواسي بالقرب من باريس كما ذكر صحافي من وكالة فرانس برس.

وقالت جمعية مساعدة الاقليات في الشرق التي استقبلتهم انهم اوائل المسيحيين الذين يمنحون هذا الوضع منذ ان اعلنت الحكومة الفرنسية في 28 تموز/يوليو عزمها على تسهيل استضافتهم.

وعبر هؤلاء العراقيون الذين ينتمون الى عائلة واحدة وكانوا يحملون حقائب سفرهم وبعضهم يبكي، عن "ارتياحهم" لوصولهم الى فرنسا ووصفوا وضع مسيحيي العراق "بالكارثي".

وقال نبيل يونان يوسف (53 عاما) ان "الوضع بالنسبة لمسيحيي العراق كارثي ويعاملوننا ككفار"، معبرا عن شكره "للحكومة الفرنسية" لانها منحتهم تأشيرة لجوء.

من جهته، قال خالد السماك بمساعدة مترجم "آمل ان يساعدوا المسيحيين الآخرين الذين بقوا في العراق. الوضع هناك صعب جدا". واشار خصوصا الى "مسيحيي الموصل المضطهدين" من قبل الاسلاميين.

وهؤلاء اللاجئون ال11 المتحدرون من الموصل تربطهم صلة قرابة بالمطران فرج رحو الذي خطف وقتل في 13 آذار/مارس 2008 في هذه المدينة. وكانوا يتمتعون منذ ذلك الحين بحماية المفوضية العليا للاجئين في سوريا حيث لجأوا ثم في بغداد حيث وصلوا قبل ستة اشهر.

وقال ايليش ياكو الامين العام لجمعية مساعدة اقليات الشرق وعضو تنسيقية "مسيحيي الشرق في خطر" انهم تقدموا بطلب الحصول على تأشيرات قبل 28 تموز/يوليو لكن اعلان الحكومة الفرنسية "قد يكون سرع من معالجة الملف".

وكان مسيحيو الموصل ثاني مدن العراق فروا باعداد كبيرة منتصف تموز/يوليو بعد انذار وجهه تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يسيطر منذ حزيران/يونيو على المدينة واجزاء واسعة من الاراضي في شمال وغرب وشرق البلاد.

واعلن رجل دين مسيحي عراقي ان الجهاديين سيطروا اليوم الخميس على مناطق المسيحيين في محافظة الموصل (شمال) واجبروا عشرات الاف منهم على الفرار.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب