محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة وزعتها اللجنة الدولية للصليب الاحمر الاحد 7 ايار/مايو 2017 لعدد من تلميذات شيبوك المفرج عنهن في قاعدة عسكرية بولاية بورنو في نيجيريا

(afp_tickers)

وصلت الاحد الى ابوجا 82 من تلميذات شيبوك اللواتي افرج عنهن السبت، بعد أكثر من ثلاثة أعوام على خطفهن من قبل جماعة بوكو حرام الجهادية، حيث سيستقبلهن الرئيس محمد بخاري.

وقال المتحدث باسم الرئاسة فيمي اديسينا عبر تويتر ان "الفتيات ال82 هن الان في ابوجا" موضحا انه سيتم نقلهن الى المقر الرئاسي.

وهؤلاء الفتيات من بين 276 تلميذة اختطفتهن جماعة بوكو حرام في 2014. واثار خطف الفتيات -- تمكنت 57 منهن من الفرار بعد خطفهن تماما -- الغضب والاستياء في مختلف أنحاء العالم. وشارك عدد من المشاهير بوسم "#برينغ-باك-اور-غيرلز" (أعيدوا بناتنا).

والافراج عن التلميذات يشكل انتصارا سياسيا كبيرا لمحمد بخاري الذي جعل من هذا الملف، اضافة الى التصدي لبوكو حرام، احدى اولويات ولايته الرئاسية.

وكانت الرئاسة ذكرت ان الفتيات افرج عنهن "مقابل معتقلين لدى السلطات يشتبه بانهم أعضاء في بوكو حرام".

ولم يتم الادلاء باي معلومات عن المقاتلين الذين افرج عنهم، لكن متابعين للملف ذكروا انهم قادة في الجناح الذي يتزعمه ابو بكر الشكوي الذي يؤكد احتجاز التلميذات.

وتحولت التلميذات سلاحا تفاوضيا في النزاع بين الحكومة النيجيرية وبوكو حرام وخصوصا بسبب الاهتمام الاعلامي الكبير بعملية خطفهن.

وطالبت منظمة العفو الدولية الاحد السلطات النيجيرية بتقديم دعم نفسي ملائم للتلميذات المفرج عنهن وبعدم الاستغراق طويلا في التحقيق العسكري التقليدي لتقييم مدى مبايعتهن للتنظيم الجهادي، وهو امر اعتمد سابقا مع سكان قرى كانت تسيطر عليها بوكو حرام.

وصرح عضو في فريق الدفاع المدني في بانكي لفرانس برس "انهن في وضع جيد على ما يبدو لكنهن نحيلات"، موضحا ان احداهن يرافقها طفل عمره اقل من عامين.

واوضح المصدر نفسه لفرانس برس ان فتاتين بترت اطراف لهما. وقال ان واحدة فقدت ساقها في قصف للجيش النيجيري على مواقع بوكو حرام، والثانية بترت يدها بسبب اصابتها بجرح ملوث خلال احتجازها.

- تبقى 113 -

في تشرين الاول/اكتوبر 2016، افرج عن 21 فتاة بعضهن مع أبناء ولدوا خلال فترة خطفهن، بعد مفاوضات بين الحكومة وبوكو حرام، بمساعدة اللجنة الدولية للصليب الاحمر وسويسرا.

وذكر شهود لفرانس برس ان اللجنة الدولية للصليب الاحمر قدمت دعما لوجستيا مهما للافراج عن هؤلاء الفتيات هذه المرة ايضا.

وقال مصدر عسكري في بانكي القريبة من الحدود مع الكاميرون ان "تسع آليات للجنة الدولية للصليب الاحمر وصلت الى بانكي مساء الجمعة". واضاف ان الاليات توجهت بعد ذلك الى الغابة بدون مواكبة وجلبت الفتيات الى بانكي بعد ظهر السبت.

وامضين ليلتهن في مساكن العسكريين في بانكي قبل ان ينقلن بالطائرة الى مايدوغوري (عاصمة ولاية بورنو) صباح الاحد.

بعد الافراج عن هؤلاء الفتيات، تبقى 113 من تلميذات شيبوك محتجزات لدى بوكو حرام وكانت تراوح اعمارهن عند خطفهن بين 12 و17 عاما.

ليلة عيد الميلاد، اعلن الرئيس النيجيري محمد بخاري ان "ارهابيي بوكو حرام سحقوا نهائيا في آخر جيب لهم" في غابة سامبيزا التي تبلغ مساحتها حوالى 1300 كيلومتر مربع. وكان تحرير الفتيات من الوعود التي قطعها خلال حملته الانتخابية في 2015.

لكن الوصول الى شمال شرق البلاد الشاسع والمحاذي لتشاد والكاميرون والنيجر ما زال صعبا جدا، اذ ان بوكو حرام تواصل عمليات الخطف والهجمات اليومية فيها.

وقال ماكميد كمارا ممثل منظمة العفو الدولية لنيجيريا في الذكرى الثالثة لخطف فتيات شيبوك ان "بوكو حرام تواصل خطف النساء والفتيات والصبية الصغار لاخضاعهم لاسوأ انواع التعذيب من اغتصاب وضرب واجبار على تنفيذ عمليات انتحارية".

وكتب كمارا في نيسان/ابريل "للاسف (...) معظم عمليات الخطف لم تنقلها الصحافة. الكثير من العائلات والاهالي لم يعد لديهم أمل في لقاء أحبتهم".

وأسفر النزاع العنيف في منطقة بحيرة تشاد عن سقوط أكثر من عشرين الف قتيل ونزوح 2,6 مليون شخص منذ 2009.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب