محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الامير هنريك، زوج ملكة الدنمارك مارغريت الثانية لدى مشاركته في معرض للكتاب في مدينة شاتو بري لوش بوسط فرنسا في 28 آب/اغسطس 2011.

(afp_tickers)

أعلن الديواني الملكي في الدنمارك الأربعاء أن الامير هنريك، زوج الملكة مارغريت الثانية، توفي ليل الثلاثاء بعيد ساعات على خروجه من المستشفى لتمضية لحظاته الاخيرة مع زوجته وولديهما.

وقال الديوان في بيان إن "صاحب السمو الملكي الأمير هنريك توفي الثلاثاء في الساعة 23,18 في قصر فريدنسبورغ" الواقع على بعد حوالى أربعين كيلومترا شمالي كوبنهاغن.

وكان الأمير المتحدر من اصول فرنسية والبالغ 83 عاما أدخل إلى مستشفى "ريغزهوسبيتاليت" في كوبنهاغن في 28 كانون الثاني/يناير اثر اصابته بالتهاب رئوي، ولم يخرج منه الا الثلاثاء لتمضية لحظاته الاخيرة مع زوجته وابنيه الذين كانوا الى جانبه عندما لفظ انفاسه الاخيرة، بحسب البيان.

وكان ابنه ولي العهد الامير فريدريك اختصر الجمعة زيارة إلى كوريا الجنوبية لحضور الألعاب الأولمبية ليعود والدَه إثر تدهور حالته الصحية.

وكان القصر الملكي أعلن في أيلول/سبتمبر أن الأمير هنريك يعاني من "الخرف".

وولد الكونت هنري دو لابورد دو مونبيزا بالقرب من مدينة بوردو (جنوب غرب فرنسا) في 11 حزيران/يونيو 1934، والتقى زوجته العام 1965 عندما كان يعمل في السفارة الفرنسية في لندن.

وبعد زواجه في حزيران/يونيو 1967 من وريثة العرش آنذاك مارغريت التي توجّت ملكة في كانون الثاني/يناير 1972، لم تأسر شخصيته قلوب الدنماركيين الذين سخروا من اعلانه الانسحاب من الحياة العامة مطلع العام 2016.

وكان الامير هنريك كشف العام الماضي أنه يرفض أن يوارى الثرى إلى جانب زوجته في المقبرة الملكية في كاتدرائية روسكيلده على جري العادة بالنسبة للأزواج الملكيين.

ولم يوضح بيان الديوان الملكي اين سيدفن الامير الراحل.

ولهنريك ومارغريت ولدان هما ولي العهد الأمير فريدريك (49 عاما) والأمير يواكيم (48 عاما).

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب