تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

وفاة الامين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ حارث الضاري

الشيخ حارث الضاري في صورة عام 2007 في عمان

(afp_tickers)

اعلنت هيئة علماء المسلمين في العراق الخميس وفاة امينها العام الشيخ حارث الضاري، احد ابرز الشخصيات التي عارضت الوجود الاميركي في البلاد بعد اسقاط نظام صدام حسين عام 2003، وحكومات قادها سياسيون شيعة بعد ذلك.

ونعت الهيئة السنية في بيان على موقعها الالكتروني "أمينها العام فضيلة الشيخ الدكتور حارث الضاري الذي وافاه الأجل صباح اليوم (الخميس) عن عمر يناهز 73 عاما اثر مرض عضال".

واضافت ان الضاري "عاش حياة حافلة بالعطاء بدأها بتحصيل العلم الشرعي وتربية الأجيال وتخريج العلماء (...) وأنهاها بالجهاد في سبيل الله والوقوف بحزم أمام مخططات الأعداء الذين كانوا ومازالوا يتربصون بأمتنا الدوائر ويسعون الى النيل منها".

واشار البيان الى ان الشيخ الراحل "قاد في هذه السبيل مؤسسة كبيرة أوقفت جهدها وجهادها لتحرير العراق من الاحتلال الغاشم وهيمنة الظلم، وعدوان الظالمين".

وتعهدت الهيئة بان "تبقى متمسكة بثوابتها ومنهجها ومواصلة لمسيرة الشيخ وجهاده حتى تحرير العراق، وإعادته إلى أهله وأمته".

توفي الضاري في اسطنبول التركية حيث كان يتلقى العلاج منذ أشهر بعد معاناة مع سرطان في الحلق، بحسب ما اعلنت الهيئة.

ومن المقرر ان ينقل جثمانه صباح الجمعة الى عمان حيث تقام صلاة الجنازة عليه عقب صلاة ظهر الجمعة في مسجد الحسين بن طلال قبل ان يوارى الثرى في مقبرة سحاب (جنوب-شرق عمان).

وكان الضاري، كما العديد من مسؤولي الهيئة، يقيم في عمان منذ اعوام بعد خلافات حادة مع حكومة بغداد لا سيما في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الذي تسلم الحكم في العام 2006.

واعلن الاعلام الرسمي العراقي في تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه ان وزارة الداخلية اصدرت مذكرة توقيف بحق الضاري بتهمة "التحريض على العنف الطائفي"، ما اثار غضب السنة في البلاد. الا ان الحكومة اوضحت ان ما صدر هو "مذكرة تحقيق" وليس توقيف.

واسس حارث الضاري هيئة علماء المسلمين بعيد الاجتياح الاميركي للعراق في العام 2003، وجعل من الدفاع عن حقوق السنة هدفا لها.

ويتهم سياسيون شيعة الضاري بدعم مجموعات سنية مسلحة ابان موجة العنف الطائفي بين السنة والشيعة التي اجتاحت البلاد بين العامين 2006 و2008 واودت بعشرات الآلاف.

وفي آذار/مارس 2010، فرضت واشنطن عقوبات مالية على مثنى الضاري، نجل الشيخ والمتحدث السابق باسم الهيئة، بتهمة دعم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.

واتهمت الوزارة الضاري بالسعي منذ آب/اغسطس 2008 "لاعادة احياء التمرد في العراق من خلال تشكيل كل انواع التنظيمات المتمردة" التي تهاجم القوات الاميركية التي بقيت متواجدة في البلاد حتى العام 2011.

ولد الشيخ حارث الضاري في منطقة ابو غريب غرب بغداد عام 1941، ودرس في مدرسة دينية في مدينة الفلوجة (غرب بغداد)، قبل ان يتابع دراساته العليات في العلوم الدينية في الازهر خلال الستينات من القرن الماضي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك