محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

أحمد ابراهيم في 17 اب/اغسطس 2011

(afp_tickers)

توفي الخميس في تونس أحمد ابراهيم (69 عاما) أحد رموز المعارضة اليسارية لنظام زين العابدين بن علي، ووزير التعليم العالي بعد الثورة العام 2011 ثم النائب في "المجلس الوطني التأسيسي" الذي صاغ دستور 2014.

ونعى حزب "المسار الديمقراطي الاجتماعي" (يسار وسط) في بيان ابراهيم "رئيسه المؤسس (..) الذي خطفته يد المنية الخميس 14 نيسان/ابريل 2016" بعدما "أفنى حياته (..) دفاعا عن مبادئ الحرية والمساواة والكرامة والعدالة الاجتماعية".

وتوفي ابراهيم "إثر صراع طويل مع المرض" حسبما صرح لفرانس برس جنيدي عبد الجواد القيادي في حزب المسار.

ولد ابراهيم في 14 حزيران/يونيو 1946 في جرجيس من ولاية مدنين (جنوب شرق).

وقد "انخرط منذ شبابه في الحركة الطلابية وكان احد وجوهها البارزة، ثم في الحركة النقابية صلب الاتحاد العام التونسي للشغل" وفق بيان الحزب.

كما عمل استاذا في "الالسنيات المقارنة" بالجامعة التونسية.

انخرط ابراهيم في ستينات القرن الماضي في "الحزب الشيوعي التونسي" الذي غير اسمه سنة 1993 الى "حركة التجديد" (يسار وسط) التي رشحته للانتخابات الرئاسية عام 2009 "رغم المحاصرة والتضييقات والعراقيل" من نظام بن علي، بحسب البيان.

وحصل ابراهيم، طبقا للنتائج الرسمية لتلك الانتخابات، على نسبة 1،57 بالمئة من اصوات الناخبين فيما نال زين العابدين بن علي 89،62 بالمئة.

بعد الاطاحة بنظام بن علي، تم تعيين احمد ابراهيم وزيرا للتعليم العالي لكنه استقال من هذا المنصب بعد اسابيع حتى يترشح الى انتخابات المجلس الوطني التأسيسي التي اجريت في 23 تشرين الاول/اكتوبر 2011.

ساهم في 2012 في تأسيس حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي الذي اندمجت فيه حركة التجديد ونشطاء مستقلون ويساريون.

وبحسب الحزب، فإن ابراهيم ساهم خلال الفترة التي شغل فيها عضوية المجلس التأسيسي "مساهمة مرموقة في صياغة دستور الجمهورية الثانية. ليكون لتونس دستور ديمقراطي وحداثي وتقدمي يحمل تطلعات مواطناتها ومواطنيها".

ونعى الرئيس الباجي قائد السبسي الراحل الذي "لعب دورا مهما في إنجاح مسار الإنتقال الديمقراطي بعد الثورة" بحسب بيان نشرته الرئاسة على صفحتها الرسمية في فيسبوك.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب