محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة للجندي الأمريكي السابق تشارلز جنكينز، الذي توفي يوم الاثنين في كوريا الشمالية، التقطت 14 يونيو / حزيران 2005 في اليابان مع زوجته هيتومي سوجا (G) وابنتيهما المولودتين في كوريا الشمالية

(afp_tickers)

أعلنت الشرطة اليابانية الثلاثاء ان الجندي الاميركي السابق الموجود في اليابان منذ 2004 تشارلز جنكينز توفي الاثنين بمستشفى بمدينة سادو إثر مشاكل قلبية عن عمر يناهز 77 عاما، بعد 39 عاما من انشقاقه عن الجيش الاميركي ولجوئه الى كوريا الشمالية.

لجأ الجندي الى كوريا الشمالية في كانون الثاني/يناير 1965 بينما كان يقوم بدورية على الحدود مع كوريا الجنوبية. وأوضح في وقت لاحق أنه كان يريد تجنب إرساله إلى الحرب في فيتنام، كما أنه اعتقد ان بيونغ يانغ ستسلمه إلى الاتحاد السوفياتي وانه من هناك يمكنه العودة الى الولايات المتحدة.

ولكن كوريا الشمالية احتجزته واضطر إلى تدريس اللغة الإنجليزية للضباط الشباب الذين يتم اعدادهم لقضايا تجسس. وقال " أن تقول لا في كوريا الشمالية يعني انك حفرت قبرك بيديك"

تزوج اليابانية هيتومي سوغا عام 1980، التي خطفها قبل ذلك بعامين عملاء كوريون شماليون في اليابان. ووفقا للسلطات اليابانية، فإن بيونغ يانغ خطفت ما لا يقل عن 17 مدنيا يابانيا خلال فترة السبعينيات والثمانينيات، في حين اعترفت كوريا الشمالية بـ 13 حالة خطف من هذا النوع.

وسمح لزوجته سوغا وابنتيه بالعودة الى اليابان في 2002 والتحق بها تشارلز جنكينز في 2004 وعزا تأخره لخوفه من ان يحاكم أمام القضاء العسكري الأميركي قبل ان تحل قضيته. وحصل فيما بعد مع عائلته على اقامة دائمة في اليابان. وعمل في السنوات الاخيرة في متجر للهدايا التذكارية في سادو وفق بيان نعي اصدره رئيس بلدية المدينة الواقعة في شمال اليابان.

ويذكر ان جيمس جوزيف دريسنوك، هو الأخير من مجموعة من الجنود الأميركيين الذين انشقوا ولجأوا الى كوريا الشمالية في أعقاب حرب الكوريتين (1950-1953)، توفي في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 في بيونغ يانغ، وفق ما كشف أبناؤه الصيف الماضي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب