محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

متظاهرون فلسطينيون شرق مدينة غزة قرب الحدود مع إسرائيل في 29 كانون الأول/ديسمبر 2017 خلال موجة الاحتجاجات على القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

(afp_tickers)

توفي شاب فلسطيني صباح السبت متأثرا بجروح أصيب بها برصاص الجيش الإسرائيلي في مواجهات دارت الجمعة في قطاع غزة بمحاذاة الحدود مع إسرائيل خلال تظاهرات احتجاجا على اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل، وفق ما أفادت وزارة الصحة في القطاع.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة في بيان تلقته وكالة فرانس برس "استشهد جمال محمد مصلح (21 عاما) وهو من سكان مخيم المغازي وسط قطاع غزة متأثراً بجروح اصيب بها برصاص الاحتلال في جمعة الغضب الرابعة شرق مخيم البريج" في وسط القطاع.

وأوضح القدرة أن مصلح اصيب في صدره خلال مواجهات دارت شرق البريج، ونقل الى مستشفى "شهداء الأقصى" بدير البلح وسط القطاع. وقد تم تشييع جثمانه بعد ظهر السبت.

وجرت مواجهات الجمعة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة مع استمرار الاحتجاجات على القرار الأميركي.

وكانت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة وحركة الجهاد الإسلامي وجهتا دعوة لـ"يوم غضب" الجمعة، كما كانت الحال في أيام الجمعة الماضية بعد القرار الأميركي في شأن القدس.

وأعلن القدرة في حصيلة لمواجهات الجمعة ان "نحو 50 مواطنا اصيبوا بالرصاص الحي، كما اصيب 80 اخرون بالاختناق او الاغماء نتيجة لقنابل الغاز" المسيل للدموع التي اطلقها الجيش لتفريق المتظاهرين قرب حدود القطاع.

وكان القدرة أفاد الجمعة عن 16 إصابة بينها أربع إصابات حرجة.

وفي الضفة الغربية المحتلة، أوقعت المواجهات 16 جريحا فلسطينيا، منهم من أصيب بطلقات حية ومنهم من أصيب بطلقات مطاطية، حسب ما أفاد متحدث باسم وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية.

من ناحية اخرى وجهت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس تحذيرا الى "المستوطنين" الذين يسكنون في البلدات المحاذية لقطاع غزة. وقالت القسام في تغريدة وزعت عبر خدمة "واتس اب" ان "صفارات الإنذار التي تشتكون منها ستكون موسيقى ساحرة مقارنة بما ستسمعونه إذا لم توقفوا عنجهية الحكومة".

وكانت مقاتلات ودبابات إسرائيلية قصفت موقعين لحماس في قطاع غزة الجمعة ردا على اطلاق صاروخ من القطاع الفلسطيني على جنوب إسرائيل، بحسب ما أفاد الجيش ومصادر فلسطينية.

وأطلق فلسطينيون ثلاثة صواريخ على جنوب إسرائيل، اعترضت منظومة "القبة الحديد" المضادة للصواريخ اثنين منها، حسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي.

وأعلنت الشرطة أن الصاروخ الثالث سقط على مبنى قرب مدينة غزة، ما تسبب بأضرار بدون خسائر في الأرواح.

وقال الجيش في بيان "ردا على صواريخ أطلقت في اتجاه إسرائيل، استهدفت دبابات جيش الدفاع الإسرائيلي والطيران الحربي الإسرائيلي موقعين لمنظمة حماس الإرهابية في شمال قطاع غزة".

ولم تتبنّ حماس رسميًا مسؤولية اطلاق تلك الصواريخ.

وليل السبت شنت طائرات حربية اسرائيلية غارة "استهدفت مركز مراقبة يتبع لمنظمة حماس الارهابية بجنوب قطاع غزة" بحسب ما قال الجيش الاسرائيلي في بيان. ولم يتم الابلاغ على الفور عن وقوع ضحايا.

وبحسب الجيش الاسرائيلي، فإنّ الهجوم الصاروخي على اسرائيل الجمعة يثبت ان "ايران، من خلال منظمات ارهابية متطرفة، تدفع الوضع نحو التدهور".

وقال وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان على القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي مساء السبت، ان الصواريخ التي اطلقت من غزة على اسرائيل الجمعة مصنّعة ومقدّمة من ايران.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب