محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الايراني الاسبق ابراهيم يزدي يتحدث الى صحافيين امام وزارة الداخلية في طهران في 06 شباط/فبراير 2000

(afp_tickers)

اعلنت وسائل الاعلام الايرانية وفاة ابراهيم يزدي وزير الخارجية في اول حكومة بعد انتصار الثورة الاسلامية والذي اصبح من شخصيات المعارضة الليبرالية، عن 86 عاما مساء لاحد في تركيا.

وقالت وكالة الانباء الطلابية (ايسنا) ان يزدي توفي في ازمير (تركيا) حيث خضع لعملية جراحية بعدما رفضت الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول للعلاج. وقال اقرباء له ان جثمانه سيعاد الى ايران في الايام المقبلة، حسبما ذكرت الوكالة.

ويزدي كان رفيق درب الامام الخميني مؤسس الجمهورية الاسلامية. وقد اصبح وزيرا للخارجية في حكومة القومي مهدي بازركان التي شكلت بعد انتصار الثورة الاسلامية.

وقد استقال في تشرين الثاني/نوفمبر 1979 احتجاجا على احتجاز دبلوماسيين اميركيين رهائن في طهران من قبل طلاب اسلاميين. وكانت هذه الحادثة أدت الى قطع العلاقات الدبلوماسية بين ايران والولايات المتحدة.

وكان يزدي يقود منذ 1995 حركة تحرير ايران، الحزب الليبرالي الصغير المحظور رسميا ولم يكن له تأثير في الحياة السياسية الايرانية.

وقد أوقف مرات عدة بعد اعادة انتخاب الرئيس السابق المحافظ محمود احمد نجاد في 2009.

وتحدث المرشحان الاصلاحيان حينذاك مهدي كروبي ومير حسين موسوي عن عمليات تزوير واسعة في الاقتراع وقادا حركة احتجاج. واوقف آلاف الاشخاص وقتل عشرات آخرون في قمع الاحتجاج.

ويزدي كان قريبا من الاصلاحيين ودعم ترشيح حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية في 2013 و2017.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب