محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صبيان سوريان مصابان في غرفة طوارئ بمستشفى ميداني في الغوطة الشرقية، في 17 كانون الاول/ديسمبر 2017

(afp_tickers)

أعلنت الامم المتحدة الخميس ان 16 شخصا على الاقل قضوا اثناء انتظارهم عمليات اخلاء طبي من منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق.

وقال يان ايغلاند، رئيس مجموعة العمل الانساني التابعة للامم المتحدة في سوريا، أن لائحة وضعت قبل عدة اشهر تتضمن نحو 500 شخص بحاجة ماسة لاجلاء، يتقلص عددها بسرعة.

وقال للصحافيين في جنيف "الرقم ينخفض، ليس لاننا نقوم باخلاء الناس بل لأنهم يموتون".

واضاف "لدينا تأكيدات بوفاة 16 شخصا من تلك اللوائح منذ اعادة تقديمها في تشرين الثاني/نوفمبر، وربما يكون العدد أعلى" مسلطا الضوء على وفاة طفل في 14 كانون الاول/ديسمبر وسط فشل الجولة الاخيرة من محادثات جنيف.

وقال "أخشى ان يكون هناك المزيد. خلال فترة أعياد الميلاد هذه، سيكون هناك المزيد من الوفيات ما لم نبدأ عمليات الاخلاء".

ومنطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق، إحدى آخر معاقل الفصائل المسلحة التي تقاتل قوات الرئيس بشار الاسد.

وقال ايغلاند ان "عمليات الاجلاء والجهود لادخال مساعدات الى المنطقة، متوقفة لعدم الحصول على موافقة السلطات السورية".

وأكد "هذا يجب ان يتوقف".

وقال "كيف نشعر بالامان والسلام في أعياد الميلاد ... فيما أكثر الناس براءة في هذا النزاع يموتون".

وقال انهم يموتون "ليس لعدم وجود مواد اغاثة، أو لان لا احد يرغب في التوجه الى هناك ... بل لأنهم جزء من لعبة نفوذ".

وتأتي تعليقاته تزامنا مع بدء جولة محادثات جديدة حول سوريا تتولى رعايته روسيا وايران وتركيا، في استانا عاصمة كازاخستان.

وقال "آمل من اجتماعات آستانا ان يكون لدينا دافعا ما للتغيير في الجانب الانساني".

واضاف "آمل ان يكون هناك وقف للاعمال العدائية في الغوطة الشرقية (...) قبل ان يفتك الجوع بجميع السكان، وان نخرج الجرحى والمرضى".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب