محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة نشرها الجهاز الاعلامي لمكتب الرئاسة التركية للرئيس رجب طيب اردوغان يلقي كلمة في تجمع شعبي في غازي عنتاب، 28 اب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

اقالت السلطات التركية 87 عنصرا من جهاز الاستخبارات للاشتباه بارتباطهم بجمعية فتح الله غولن التي تتهمها انقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة منتصف تموز/يوليو الماضي، حسبما اوردت الثلاثاء وكالة الاناضول القريبة من السلطات.

وقالت الوكالة ان "87 عنصرا تمت اقالتهم من اصل 141 شخصا اوقفوا عن العمل"، موضحة انه "تم فتح تحقيق جنائي بحق 52 منهم"، وذلك في اطار عملية تطهير اطلقت بعد محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو الماضي.

وهي المرة الاولى التي تستهدف فيها السلطات التركية جهاز الاستخبارات بعدما اطلقت حملة تطهير غير مسبوقة غداة محاولة الانقلاب الفاشلة لتخليص اجهزة الدولة من اي نفوذ لانصار غولن.

وتتهم السلطات التركية الداعية السابق فتح الله غولن بالوقوف وراء محاولة الانقلاب التي قتل خلالها اكثر من 270 شخصا وجرح آلاف آخرون.

من جهة اخرى اصدر القضاء التركي مذكرة توقيف بحق 121 شخصا اعضاء في جمعية للاعمال الخيرية بسبب ارتباطهم بغولن، كما اعلنت الاناضول قبيل ذلك.

وقالت ان مدير هذه المنظمة غير الحكومية و41 من اعضائها متهمون بانهم "اعضاء في منظمة ارهابية مسلحة" او "بتمويل الارهاب" واوقفوا في 18 محافظة تركية.

واضافت ان تقديرات السلطات التركية تفيد ان "77 شخصا من الذين يجري البحث عنهم في هذا الملف موجودون حاليا في الخارج".

وسجن حوالى 20 الف شخص من كل القطاعات بينهم عسكريون واساتذة وقضاة ومعلمون او صحافيون للاشتباه بارتباطهم بجماعة غولن.

ويقيم غولن العدو الاول للرئيس التركي رجب طيب اردوغان، في الولايات المتحدة منذ 1999 وتطالب انقرة باصرار بتسليمه. لكنه ينفي اي تورط له بمحاولة الانقلاب.

وتستهدف السلطات التركية ايضا في حملة التطهير كل الاشخاص الذين لهم علاقة بمتمردي حزب العمال الكردستاني الذي يخوض نزاعا مسلحا ضد الجيش التركي منذ 1984.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب