محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الرياض تعود إلى 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

شبّه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مقابلة صحافية مرشد الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي بالزعيم النازي أدولف هتلر، معتبرا ان "سياسة الاسترضاء" لا تجدي نفعا مع طهران.

وقال الأمير محمد (32 عاما) لصحيفة "نيويورك تايمز" إن خامنئي "هتلر الشرق الاوسط الجديد"، مضيفا "تعلمنا من أوروبا ان سياسة الاسترضاء لا تجدي نفعا. لا نريد ان يكرر هتلر إيران الجديد في الشرق الأوسط ما حدث في أوروبا".

وتصاعد التوتر في الاشهر الاخيرة بين السعودية وايران، القوتين الاقليميتين المتخاصمتين في الشرق الاوسط، حول العديد من الملفات وخصوصا الحرب في اليمن وسوريا، إضافة الى الملف اللبناني.

واتهمت الرياض طهران بتزويد الحوثيين اليمنيين بصواريخ بالستية أطلق أحدها في اتجاه العاصمة السعودية الشهر الحالي وتم اعتراضه فوق مطار الرياض. ونفت ايران هذا الاتهام.

لكن السعودية رأت رغم ذلك ان اطلاق الصاروخ يمثل "عدوانا ايرانيا مباشرا" على أراضيها، واكدت انها "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا العدوان".

وفي معرض تعليقه على تصريحات ولي العهد السعودي قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي في بيان إن "تصرف ولي العهد السعودي وملاحظاته الفجة والمتقلبة والحمقاء أدت إلى أن لا يعير أحد في العالم أي اهتمام لمثل هذه الملاحظات عندما تصدر عنه".

وأضاف إن "أخطاء ولي العهد السعودي الناجمة عن التهور - وآخرها فضيحة التدخل في الشأن اللبناني الداخلي - كانت وراء التسبب بإحراج كبير لحلفاء السعودية التقليديين".

ووصف قاسمي بدوره الأمير محمد بن سلمان بال"طاغية" ودعاه إلى "التفكير في المصير" الذي لقيه بعض قادة الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة.

وقطعت الرياض علاقاتها الدبلوماسية مع طهران في كانون الثاني/يناير 2016 بعدما هاجم متظاهرون غاضبون سفارتها في العاصمة الايرانية احتجاجا على اعدام رجل الدين السعودي الشيعي نمر النمر.

وجاء التوتر الاخير في وقت تشهد المملكة حملة تطهير غير مسبوقة في اطار ما تقول السلطات انه تحرك لمكافحة الفساد، جرى خلاله توقيف عشرات الامراء والاثرياء والوزراء والمسؤولين.

ويقود الامير محمد الذي يتولى العديد من المناصب الامنية والسياسية والاقتصادية، حملة التطهير هذه التي يرى محللون انها تهدف كذلك الى تعزيز نفوذ ولي العهد الشاب في المملكة.

وذكر الامير محمد في المقابلة ان حملة "مكافحة الفساد" تشمل مئتي شخصية، مشيرا الى ان الهيئة التي يقودها وتتولى القضية، تقوم بعرض ملفات على هذه الشخصيات تثبت، بحسب ما يقول، تورطهم في قضايا فساد.

ورجح ان يوافق 95 بالمئة من هؤلاء الأشخاص على التوصل الى تسوية، مشيرا الى ان واحدا بالمئة منهم فقط تمكنوا من إظهار براءتهم، بينما فضّل الاربعة بالمئة الباقون اللجوء الى القضاء.

وقال إن مجموع المبالغ التي قد تنقل من حسابات هؤلاء الى خزينة الدولة بعد التسوية المحتملة قد تصل الى نحو 100 مليار دولار.

وتثير التوقيفات والتحقيقات مع الأمراء مخاوف من ردود فعل داخلية، بحسب مراقبين، الا ان الأمير محمد، وهو نجل الملك سلمان بن عبد العزيز، أكد للصحيفة ان "غالبية أعضاء الاسرة" الحاكمة تدعمه.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب