محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم (الرابع من اليمين) خلال مشاركته في جنازة ضابطين قتلا في تفجير في اسطنبول اودى بحياة 7 شرطيين و4 مدنيين، في اسطنبول في 8 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

استبعد رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم اي حوار مع حزب العمال الكردستاني الذي تنسب اليه السلطات عدة اعتداءات دامية ارتكبت مؤخرا في تركيا، حسبما اوردت وكالة انباء الاناضول المؤيدة للنظام.

وصرح يلديريم مساء الاربعاء في انقرة "في الايام الاخيرة بلغتنا معلومات من التنظيم الارهابي (حزب العمال الكردستاني) بشكل مباشر وغير مباشر مفادها +نريد التفاوض وتسليم السلاح، لنبدا حوارا+".

وتابع "لكن ليس هناك ما نتفاوض بشانه".

وشهدت تركيا العديد من الاعتداءات الدامية التي نسبتها السلطات الى المتمردين الاكراد او اعلنوا مسؤوليتهم عنها.

الثلاثاء، انفجرت سيارة مفخخة في اسطنبول عند مرور حافلة تنقل شرطيين مما اوقع 11 قتيلا من بينهم ستة شرطيين، وحمل الرئيس رجب طيب اردوغان حزب العمال الكردستاني المسؤولية.

الاربعاء، انفجرت سيارة مفخخة اخرى امام مديرية الشرطة في مديات في جنوب شرق تركيا. وبعد ان كانت الحصيلة خمسة قتلى الخميس، ارتفعت الى ستة بوفاة شرطي متاثرا بجروحه.

ونسب يلديريم هجوم الاربعاء الى "تنظيم حزب العمال الكردستاني القاتل"، الا ان المتحدث باسم الرئاسة ابراهيم كالين اعلن في وقت لاحق انه لا يزال من المبكر تحديد الجهة المسؤولة.

وتابع يلديريم "اذا اردتم ترهيب البلاد والشعب اقول لكم لن تنجحوا في ذلك ابدا".

ويأتي هذان التفجيران المنسوبان الى المتمردين الاكراد، بعد ان شهدت تركيا هذه السنة سلسلة هجمات ادت الى مقتل عشرات الاشخاص واضعفت السياحة التي تعتبر قطاعا رئيسيا في الاقتصاد التركي.

واستأنف حزب العمال الكردستاني عملياته المسلحة ضد الحكومة المركزية التركية في الصيف الماضي، بعد فشل عامين من محادثات السلام مع انقرة. واسفر النزاع الكردي عن مقتل اكثر من 40 الف شخص منذ 1984.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب