محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة من الارشيف للزعيمة المشاركة لحزب البديل لالمانيا اليس فيدل في 23 نيسان/ابريل في كولونيا

(afp_tickers)

اتهم حزب البديل لالمانيا اليميني المتطرف الخميس قادة الكنائس بالتواطؤ مع المستشارة انغيلا ميركل وأداء الدور "المخزي" نفسه خلال الفترة النازية بعد أن هاجموا مواقفه المعادية للهجرة والاسلام.

وقالت الرئيسة المشاركة للحزب أليس فيدل لصحيفة "فوكوس" الاسبوعية "نعرف اليوم أن الكنائس الرسمية سواء البروتستانتية أو الكاثوليكية، مسيسة تماما".

وأضافت "لم يعد هناك التزام بفصل الكنيسة عن الدولة"، في مقتطفات من مقال سينشر السبت.

وتابعت فيدل انه "عدا بعض الاستثناءات، فإن أجنحةً كبيرة من الكنائس تؤدي تماماً الدور المخزي نفسه الذي لعبته في ظل الرايخ الثالث"، علما ان حزبها معروف بتصريحاته المثيرة للجدل حول ماضي ألمانيا النازي.

لم تقاوم المؤسسات البروتستانتية والكاثوليكية في المانيا النظام النازي بين 1933 و1945 رغم اعتراض رجال دين على صعود النازية بشكل فردي.

وفي الاشهر الماضية، دعا القادة المسيحيون أعضاء حزب البديل لألمانيا إلى إعادة النظر في مواقفهم.

وأكدت فيدل ان حزبها "هو الحزب المسيحي الوحيد الباقي" في المانيا وانتقدت المسيحيين الديموقراطيين بزعامة ميركل قائلة ان كلمة "المسيحيين" في اسم حزبهم لم يعد لها معنى.

وقالت "لم يعد هناك معنى للقيم المسيحية".

حل حزب البديل لألمانيا ثالثا في انتخابات ايلول/سبتمبر وحصل على 13% من الأصوات.

ورغم انه انطلق كحزب معاد للمؤسسات الأوروبية، انعطف الحزب الى اليمين وركز حملته على مهاجمة سياسة الهجرة والاسلام. وتحدى أعضاؤه البارزون ثقافة التكفير عن الذنب السائدة في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية ومقتل ستة ملايين يهودي بأيدي النازيين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب