محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

يوليا سكريبال التي تعرضت للتسميم مع والدها الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال في سالزبري بالمملكة المتحدة، تتحدث إلى الإعلام في 23 أيار/مايو 2018 في لندن

(afp_tickers)

أعلنت يوليا سكريبال التي تعرضت للتسميم مع والدها الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال في آذار/مارس في بريطانيا، أنها تود العودة إلى بلادها غير أنها تريد أن تشفى تماما قبل ذلك، في مقطع فيديو تم بثه الأربعاء.

وقالت المرأة البالغة من العمر 33 عاما في الفيديو الذي تلقته وكالة رويترز وبثه التلفزيون الروسي "خرجت من المستشفى في التاسع من نيسان/أبريل لكن علاجي متواصل" مضيفة "أتمنى العودة إلى بلدي في المستقبل".

وظهرت في الفيديو وهي تبتسم مرتدية فستانا أزرق وتكلمت بالروسية مبدية امتنانها للدبلوماسيين الروس، لكنها قالت إنها "غير مستعدة" في الوقت الحاضر لقبول مساعدة السفارة الروسية.

وقالت في هذا الظهور الأول عبر الإعلام منذ تسميمها في سالزبري في 4 آذار/مارس "لا أريد الدخول في التفاصيل، لكنني أريد فقط القول إن العلاج كان مرهقا ومحبطا للغاية (...) أحاول أن أعيش يوما بعد يوم وأريد مساعدة والدي إلى أن يشفى تماما".

وخرج سيرغي سكريبال من المستشفى في 18 أيار/مايو.

واوضحت يوليا سكريبال "انقلبت حياتي رأسا على عقب، والآن أحاول التأقلم مع التغييرات المذهلة التي دخلت على حياتي، سواء جسديا أو عاطفيا".

وأثار تسميم سيرغي سكريبال وابنته بواسطة غاز أعصاب أزمة دبلوماسية خطيرة بين لندن مدعومة من حلفائها الغربيين، وموسكو المتهمة بالوقوف خلف التسميم غير أنها تنفي بشدة أي مسؤولية.

وأدت الأزمة إلى أكبر عملية طرد متبادل لدبلوماسيين في التاريخ.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب