محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة نشرتها وزارة الدفاع في اقليم اذربيجان تظهر على ما يبدو حطام مروحية اسقطتها القوات الارمينية في ناغورني قره باغ في 2 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

تتواصل المعارك المتقطعة الاحد بين القوات الاذربيجانية والارمينية على حدود ناغورني قره باغ غداة دعوة روسيا والغرب الى التهدئة اثر اشتباكات اسفرت عن مقتل 30 جنديا وهي الاعنف بين الطرفين منذ انتهاء الحرب عام 1994.

وتحدث الطرفان عن اشتباكات متقطعة ليلا وكذلك الاحد وتبادلا الاتهامات باستخدام الاسلحة الثقيلة والمدفعية والدبابات والمبادرة الى بدء القصف.

واعلنت وزارة الدفاع الاذربيجانية في بيان ان "قوات ارمينية خرقت وقف اطلاق النار 130 مرة خلال الليل واطلقت قذائف مدفعية وقنابل واطلقت النار من رشاشات ثقيلة".

واضافت ان "القصف جاء من الاراضي الارمينية ومن ناغورني قره باغ الذي يحتله الارمن" مشيرة الى ان "الجيش الاذربيجاني رد" على مصادر النيران.

ومن ناحيته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الارمينية ارتسرون هوفهانيسيان لوكالة فرانس برس ان "المعارك تواصلت صباح الاحد في جنوب" قره باغ.

واضاف ان "الاذربيجانيين يحاولون شن هجوم ولكن يجري صدهم" مشيرا الى ان الوضع "متوتر لكن تحت السيطرة".

اما "وزارة الدفاع" في ناغورني قره باغ فقالت ان "اذربيجان استأنفت قصفها بالمدافع والدبابات على مواقعنا" صباح الاحد.

- تبادل اتهامات-

اوقعت المعارك العنيفة التي بدأت ليل الجمعة السبت وتواصلت السبت 18 قتيلا من الجنود الارمينيين و12 في صفوف الجنود الاذربيجانيين. وسقط من كل جانب من خطة الجبهة، مدني واحد.

واعتبر رئيس ارمينيا سيرج سركيسيان الاشتباكات بانها "الاعمال الحربية الاكبر" منذ ان انهت هدنة العام 1994 الحرب بين البلدين لكن بدون حل مسالة انتماء هذه المنطقة الواقعة في اذربيجان لكن المأهولة بغالبية ارمينية.

واقرت اذربيجان بسقوط احدى مروحياتها وقالت ان قواتها سيطرة على عدة مرتفعات استراتيجية وعلى قرية الامر الذي نفته يريفان.

وطالب الغرب وروسيا كل الاطراف بابداء ضبط نفس والتحلي بالهدوء فيما دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى "وقف فوري لاطلاق النار".

ودان وزير الخارجية الاميركي جون كيري "بأشد العبارات" المعارك بين القوات الارمنية والاذربيجانية، داعيا الطرفين الى "الاحترام الصارم لوقف اطلاق النار" والى "البدء فورا بمفاوضات برعاية" منظمة الامن والتعاون في اوروبا مشددا على عدم وجود حل عسكري للنزاع.

في هذا الوقت وعد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بدعم اذربيجان حليفة انقرة "حتى النهاية" في نزاعها مع ارمينيا.

ونقلت الرئاسة التركية الاحد عن اردوغان قوله اثناء زيارته الى الولايات المتحدة "نصلي من اجل انتصار اشقائنا الاذربيجانيين في هذه المعارك باقل خسائر ممكنة".

واضاف "سندعم اذربيجان حتى النهاية".

من جانب اخر انتقد اردوغان مجموعة مينسك التي تقود الجهود التي تبذلها منظمة الامن والتعاون في اوروبا لايجاد حل للنزاع.

وقال "لو اتخذت مجموعة مينسك اجراءات عادلة وحاسمة، لما كانت حصلت مثل هذه الامور".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب