محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الاضرار في غرفة معاينة طبية في منشأة صحية في بلدة التح في محافظة ادلب شمال غرب سوريا، بعد غارة جوية افيد انها للقوات الحكومية في 19 ايلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

ناشدت منظمة "اطباء بلا حدود" الانسانية الجمعة "أطراف النزاع" السوري و"داعميهم" تفادي ضرب المستشفيات بعض إصابة عدد من المرافق الطبية في الأيام الأخيرة وخصوصا في محافظة إدلب.

وأفادت المنظمة التي تتخذ مقرا في جنيف في بيان "إنّ المستشفيات تغلق أبوابها في شمال غرب سوريا (خصوصا في محافظة إدلب وشمال محافظة حماه) سواء جرّاء تعرّضها للقصف أو خوفًا منه، وسط تكثيف حادّ لعمليات القصف في المنطقة منذ يوم الثلاثاء الواقع فيه 19 أيلول/سبتمبر". وأضافت ان مستشفى حماه المركزي/شام تعرض صباح الثلاثاء لغارة جوية لم تسفر عن قتلى بين المرضى او الطاقم الطبي، لكنها أدت إلى توقفه عن الخدمة. كما تحدثت عن ثلاثة مستشفيات أخرى في محافظة إدلب أصيبت في 19 أيلول/سبتمبر فيما أخلي مستشفيان آخران في جسر الشغور ليل 27 ايلول/سبتمبر خشية استهدافها في قصف جديد.

وصرح مدير العمليات في المنظمة بريس دو لا فين في البيان "من الجلي أن المستشفيات ليست بمنأى في الوقت الحالي عن عمليات القصف التي تستهدف محافظة إدلب، وهذا أمر مشين".

وأضاف ان "الخوف يدفع بالمستشفيات إلى إغلاق أبوابها أو تقليص خدماتها، ما سيؤثّر على الجميع من مرضى وجرحى ونساء حوامل وكل من يحتاج رعاية طبية".

وتسيطر هيئة تحرير الشام التي تعد جبهة النصرة سابقاً أبرز مكوناتها، منذ 23 تموز/يوليو على الجزء الاكبر من محافظة إدلب مع تقلص نفوذ الفصائل الاخرى. وتتعرض المحافظة منذ اسبوعين لقصف مكثف مصدره القوات السورية وحليفتها الروسية، أدى الى مقتل العشرات.

ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، استمرت الضربات طوال الجمعة في هذه المحافظة، ما أسفر عن مقتل 24 شخصا على الأقل بينهم سبعة أطفال وإصابة العشرات.

لكن المحافظة واردة ضمن "مناطق خفض التوتر" الأربع التي تم الاتفاق عليها في سوريا في إطار مفاوضات أستانا منتصف ايلول/سبتمبر بين روسيا وايران، حليفتي النظام السوري، وتركيا الداعمة لفصائل معارضة.

وقالت أطباء بلا حدود في بيانها ان "على أطراف النزاع وعلى داعميهم السياسيين والماليين احترام الالتزامات الكثيرة التي تعهّدوا بها أمام الجمعية العامّة للأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن الدولي".

وقتل أكثر من 330 الف شخص ونزح الملايين منذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب