محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة نشرها حساب البركة الجهادي على تويتر لمسلحي داعش يرفعون علمهم فوق قاعدة عسكرية سابقة على الحدود السورية العراقية بين محافظتي نينوى العراقية والحسكة السورية

(afp_tickers)

سيطر عناصر من تنظيم "الدولة الاسلامية" على حقل للغاز قرب مدينة تدمر في محافظة حمص وسط سوريا، اثر هجوم عنيف ادى الى مقتل 23 شخصا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الخميس.

واكد محافظ حمص طلال البرازي من جهته لوكالة فرانس برس سيطرة مسلحين على "محطة للغاز" في المنطقة التي تعرف باسم جبل الشاعر، مشيرا الى ان القوات النظامية تشن عملية عسكرية لاستعادة السيطرة عليها.

وفي حماة (وسط)، احكم مقاتلون من جبهة النصرة وكتائب اسلامية السيطرة على قرية الرهجان، مسقط وزير الدفاع السوري فهد جاسم الفريج، اثر معارك استمرت قرابة اسبوع واودت بنحو 180 مسلحا مواليا للنظام، بحسب المرصد.

وتقع البلدة على مقربة من طريق امداد رئيسية للنظام نحو حلب، كبرى مدن الشمال.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع فرانس برس "سيطرت الدولة الاسلامية على حقل شاعر للغاز الواقع الى الشرق من مدينة تدمر وسط سوريا، اثر هجوم واسع نفذه مقاتلوها صباح اليوم من محاور عدة".

واشار الى ان الهجوم "ادى الى مقتل ما لا يقل عن 23 شخصا من عناصر حماية الحقل وقوات النظام"، وان "مصير 340 شخصا من قوات الدفاع الوطني والقوات النظامية والعاملين في الحقل لا يزال مجهولا"، في حين "تمكن 30 شخصا آخرين من الفرار الى حقل قريب".

وقال ناشط اعلامي مقرب من "الدولة الاسلامية" في حمص لفرانس برس عبر الانترنت ان 15 عنصرا من التنظيم الجهادي قتلوا في العملية.

واضاف الناشط الذي يقدم نفسه باسم "ابو بلال" ان الهجوم "بدأ بعملية انتحارية، تلتها السيطرة على ثمانية حواجز عسكرية، قبل السيطرة على الحقل"، متحدثا عن "عشرات القتلى" في صفوف النظام.

واكد محافظ حمص في اتصال هاتفي مع فرانس برس ان "مسلحين سيطروا على محطة للغاز في جبل الشاعر" في الريف الشرقي لمحافظة حمص، مؤكدا "فقدان الاتصال بثلاثة تقنيين كانوا يعملون في المحطة".

واوضح ان مجموعات مسلحة "كانت تسيطر على بعض الآبار الموجودة في المنطقة، وقامت بتوسيع سيطرتها وصولا الى المحطة".

واضاف البرازي ان "الجيش (النظامي) يعالج الموضوع، والعمل مستمر لاسترجاعها وثمة عمل عسكري على الارض"، متحدثا عن "اشتباكات في المنطقة وضربات جوية" من سلاح الطيران التابع للقوات النظامية.

ويسيطر تنظيم "الدولة الاسلامية" على كامل حقول النفط في محافظة دير الزور (شرق) على الحدود مع العراق. ووسع التنظيم الجهادي الذي اعلن قبل اكثر من اسبوعين اقامة "الخلافة الاسلامية"، من هجماته في سوريا تزامنا مع الهجوم الكاسح الذي يشنه منذ اكثر من شهر في العراق، والذي سيطر خلاله على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها.

في حماة، اعلن المرصد السوري ان جبهة النصرة، ذراع القاعدة في سوريا، وكتائب اسلامية مقاتلة "أحمكت سيطرتها (امس) الاربعاء على قرية الرهجان مسقط رأس وزير الدفاع السوري فهد جاسم الفريج".

واوضح عبد الرحمن ان الهجوم على القرية بدأ الخميس الماضي وادى في مرحلة اولى الى سيطرة الجبهة والكتائب الاسلامية على اجزاء من القرية، قبل ان ترسل القوات النظامية تعزيزات مدعومة بمسلحين من عشائر موالية لها. واستمرت الاشتباكات اياما الى حين فرض المقاتلون المعارضون السيطرة الكاملة على القرية امس، بحسب المرصد.

واشار الى هذه المعارك "اسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 180 من عناصر النظام والدفاع والوطني والمسلحين العشائريين الموالين له".

ونشرت جبهة النصرة على حسابها الرسمي على موقع "تويتر" بيانا عن "تحرير قرية الرهجان بالكامل من شبيحة النظام النصيري"، في اشارة الى نظام الرئيس بشار الاسد المنتمي الى المذهب العلوي.

واوضحت ان الرهجان تعتبر "ذات اهمية استراتيجية وجغرافية بسبب موقعها المحاذي لطريق الامداد الوحيد للنظام النصيري في حلب"، وذلك عبر الطريق الدولية بين السلمية في حماة، ومدينة.

واوضحت انها قامت بمهاجمة القرية من جهتي الجنوب الغربي والشمال الشرقي، وذلك بعد قيام انتحاري اسمه "ابو بكر الكويتي" بتنفيذ عملية انتحارية بمقر للمدفعية في القرية.

واكدت الجبهة في بيانها "قتل اكثر من 50 شبيحا (في اشارة الى المسلحين الموالين للنظام) واسر اكثر من عشرة آخرين".

في ريف دمشق، قال المرصد ان عشرة عناصر على الاقل من "جيش الاسلام" المنضوي تحت لواء "الجبهة الاسلامية" التي تعد اكبر تشكيلات مقاتلي المعارضة، قتلوا خلال معارك مع "الدولة الاسلامية" في بلدة يلدا.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب