محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

طائرة تابعة لشركة طيران الامارات في صورة من الارشيف.

(afp_tickers)

أعلنت مجموعة "طيران الامارات" في دبي الاربعاء ان السلطات الاميركية أعادت السماح بنقل الكومبيوترات المحمولة الى مقصورة الركاب على متن رحلاتها المتجهة إلى الولايات المتحدة.

وجاء رفع الحظر الاميركي على حمل الاجهزة الالكترونية بعد اجراء مماثل اتاح لمجموعة "الاتحاد للطيران" في ابوظبي وللخطوط الجوية التركية السماح بحمل الاجهزة على رحلاتها المباشرة الى الولايات المتحدة.

وقال متحدث باسم "طيران الامارات" في بيان "تم رفع الحظر فوراً عن حمل الأجهزة الإلكترونية على رحلاتها من مطار دبي الدولي إلى الولايات المتحدة".

واوضح ان القرار صدر بعدما قامت "طيران الامارات" العملاقة "بالتنسيق مع جميع الجهات ذات العلاقة بصناعة الطيران ومع السلطات المحلية لتنفيذ إجراءات أمنية مشددة وبروتوكولات تلبي متطلبات إدارة الأمن الداخلي الأميركية والإرشادات الأمنية الجديدة لجميع الرحلات المتجهة إلى الولايات المتحدة".

وفي آذار/مارس الماضي أعلنت واشنطن حظرا على ادخال اجهزة الكمبيوتر المحمول وغيرها من الأجهزة الإلكترونية باستثناء الهواتف المحمولة الى مقصورة ركاب طائرات 9 خطوط جوية تقوم برحلات مباشرة الى الولايات المتحدة من 10 مطارات دولية في العالم العربي وتركيا، تحسبا لخطر حصول أي هجوم.

والدول الثماني المعنية بقرار الحظر جميعها حليفة أو شريكة للولايات المتحدة وهي تركيا والأردن ومصر والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر ودولة الإمارات العربية المتحدة والمغرب.

وفي أعقاب القرار الأميركي، أعلنت المملكة المتحدة حظرا شبيها متعلقا بتركيا وخمس دول عربية هي لبنان والأردن ومصر وتونس والمملكة العربية السعودية.

والاحد أعلنت الإدارة الأميركية أنها رفعت الحظر عن الأجهزة الإلكترونية للمسافرين على رحلات "طيران الاتحاد" ومقرها في ابوظبي، في أول رفع للحظر منذ إقراره. كما اعلنت الخطوط التركية الثلاثاء عن اجراء مماثل.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب